قتلت قوات الامن الجزائرية امس الاول سبعة ارهابيين كانوا يحتجزون عائلة بمنطقة العطاف بولاية الشلف غربي العاصمة الجزائر التي تشهد حاليا موجة من العنف اعربت ايران عن قلقها ازاء استمرارها قائلة ان الرئيس محمد خاتمي بصدد القيام بخطوات عملية لوقف مسلسل الاغتيالات الجزائري. ونسبت وكالة الأنباء الجزائرية لمصدر أمنى قوله ان الهجوم الذى شنته قوات الأمن على الارهابيين قد سمح بتحرير الرهائن كافة ومصادرة كميات من الأسلحة كانت بحوزة الارهابيين. أضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد رجال الأمن واصابة خمسة آخرين. وجاء ان العملية الأمنية التى أسفرت عن مصرع الارهابيين السبعة جاءت بعد نحو خمسة أيام من مجزرتين ارتكبتهما الجماعات الارهابية بمدينة تنس بولاية الشلف ضد ثلاث عائلات كان أفرادها ملتفين حول مائدة الافطار يوم الاثنين الماضى حيث أباد الارهابيون 22 فردا من أفراد العائلات الثلاث الذين يعيشون فى بيوت من الطين كما اختطفوا معهم ثلاث فتيات. على صعيد آخر نسبت وكالة الأنباء الجزائرية لمصدر أمنى قوله أنه تم القاء القبض على مرتكب العمل الارهابى الذى وقع منذ يومين بولاية تيارت وأسفر عن مقتل نحو خمسة أفراد وتزامن مع العملية الدموية التى نفذها الارهابيون يوم الاثنين الماضى بولاية المدية وأسفرت عن اغتيال 15 طالبا بالتعليم الثانوى حيث قام الارهابيون بذبحهم وهم فى عنابر النوم التابعة للمدرسة. أ.ش.أ