بحث الرئيس السوداني عمر البشير امس مع والي الخرطوم د. مجذوب الخليفة الترتيبات الامنية بالعاصمة داعيا إلى تحقيق المزيد من الاستقرار الامني في حين سمحت سلطات الامن لاسر المعتقلين السياسيين بزيارتهم. وصرح والي الخرطوم بعد الاجتماع مع البشير لصحيفة (الشارع السياسي) ان الاجراءات الامنية المتخذة لا تعطي اي مجال لحركة قرنق أو تجمع المعارضة باستهداف الخرطوم أو نقل حرب الحدود إلى المدن, واضاف بانهم محتاطون لاي محاولة اختراق من جيوب المتمردين أو غيرهم, خاصة بعد ان نجحنا في نزع سلاح الفصائل الجنوبية العسكرية التي تتبع للقوى السياسية المؤيدة للسلام وكذلك بعد ان تم حصر الزي العسكري لهذه الفصائل وغيرها, وقال رغم ذلك فاننا ندرك ان هناك جهات ستحاول التخريب ولكننا محتاطون لذلك بترتيبات امنية دقيقة. من جهة اخرى سمحت سلطات الامن السماح لاسر المعتقلين من سكرتارية تجمع الداخل بزيارتهم بينما اخطرت اسرة المحامي غازي سليمان رئيس المجموعة السودانية لحقوق الانسان بانه لا يرغب في ان يزوره احد, وقالت زوجة التجاني مططفى عضو سكرتارية التجمع امين سر حزب البعث العربي الاشتراكي لـ (البيان) بأن سلطات الامن سمحت لها بزيارته امس حيث تمت الزيارة بمكاتب الامن بالخرطوم واضافت بانها تقدمت بطلب للزيارة قبل ثلاثة ايام, وتم الاتصال بها تليفونيا امس الاول لابلاغها بمواعيد الزيارة, التي نفذت في العاشرة من صباح امس, وقالت انها تعتبر السماح لها بلقاء زوجها مسألة متقدمة خاصة وان السلطات المختصة لم تسمح لهم بذلك في الايام التي تلت اعتقاله وانما تسلموا منها ملابسه فقط, واوضحت انها لاحظت ان صحته متدهورة بعض الشىء الا ان زوجها اخطرها بان ذلك يعود لساعات التحقيق الطويلة الذي جرت معه في الايام الاولى للاعتقال. واوضحت انها اخطرت بان بامكانها زيارته في اول وثاني ايام العيد. وقالت زوجة غازي سليمان رئيس المجموعة السودانية لحقوق الانسان لـ (البيان) ان سلطات الامن اخطرتها بأن زوجها لا يرغب في مقابلة احد ولكنها اضافت بأنها تستبعد ذلك تماما وزادت بانه تم ابلاغهم بواسطة احد معارفهم بأنه شاهد غازي بمستشفى السلاح الطبي في العاشرة من مساء الجمعة الماضي وهو يسير متكئا على احد الاشخاص وأوضحت ان ذلك يدل على ان صحة زوجها ليست على ما يرام, واشارت بأنها تأمل ان يتم السماح لها بزيارته.