اعلنت لجنة الانتخابات السودانية في الدائرة (64) رفاعه والبطانة فوز الدكتور مالك حسين مرشح رئاسة الجمهورية على منافسه البروفيسور الزبير بشير طه وزير التعليم ومرشح حزب المؤتمر الوطني، الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي تجري حاليا والتي اشادت بها منظمة الوحدة الافريقية فيما المح رئيس هيئة الانتخابات إلى احتمال الغاء الانتخابات الرئاسية واعادة التصويت في حال حصول المتنافسين على اقل من نصف جملة اصوات الناخبين. وفي وقت تواصلت شكاوي التزوير, ثارت توقعات بتأجيل اعلان النتائج إلى الغد بدلا من اليوم. من جهته أكد رئيس هيئة الانتخابات العامة فى السودان عبد المنعم النحاس أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التى شهدها السودان جرت فى جو من الشفافية والنزاهة التامة. وقال ان هذه الانتخابات أوضحت ان المواطن السودانى لديه كل الوعى بالحقوق الدستورية كما أكدت حرصه على اختيار من يمثله سواء لمنصب رئيس الجمهورية أو من يمثله فى المجلس الوطنى (البرلمان). وأضاف النحاس ان عملية فرز الأصوات التى بدأت أمس وتستمر حتى غد تتم تحت رقابة محلية ورقابة من قبل الجامعة العربية ومنظمة الوحدة الافريقية وذلك لضمان الشفافية والنزاهة. وأعرب النحاس عن أمله فى أن تكون هذه الانتخابات منحنى لوفاق سياسى فى السودان يحقق الاستقرار السياسى الذى يقود الى التنمية والسلام. وقال النحاس في تصريحات صحفية امس بان الباب سيظل مفتوحا امام عدة احتمالات قبل اعلان النتيجة غدا الثلاثاء, واكد النحاس احتمال اعادة الانتخابات الرئاسية, وقال ان احراز المرشحين لاقل من 51% من اصوات الناخبين سيعيد العملية الانتخابية في كافة ولايات السودان حسب قانون الانتخابات, وقال ان الهيئة لن تعتمد فوز اي مرشح ما لم يحصل على هذه النسبة من جملة اصوات الناخبين. واكد النحاس ان هيئة الانتخابات ستكون في حالة استنفار دائم خلال عطلة العيد إلى حين اعلان النتيجة النهائية, وقال ان الهيئة ستبدأ في موافاة المواطنين بما يسفر عنه الفرز في انتخابات الدوائر الانتخابية تباعا اعتبارا من الثلاثاء وتوقع ان يتأخر اعلان النتيجة للانتخابات الرئاسية بسبب تعذر بدأ الاقتراع حولها في دائرة راجا. واضاف النحاس بان اعتماد نتائج الانتخابات سيكون بعد 72 ساعة على الاقل من اعلانها للتأكد من عدم وجود طعن ضد الفائزين. وطالب النحاس الجهات المختصة بالاسراع في الفصل في طلبات رفع الحصانة على الدستوريين الذين قدمت في مواجهتهما بلاغات باستخدام الاساليب الفاسدة حتى يتسنى للنيابات المختصة البت فيها, في ذات السياق تسلمت هيئة الانتخابات العامة شكوى جديدة من حسبو الطيب احمد مرشح الدائرة 6 سوبا الجريف المنشية ضد لجنة الانتخابات الفرعية بتهمة تزوير الانتخابات وقال حسبو لـ (البيان) ان كل الدلائل تدل على انه الاعلى اصواتا حسب الاحصاءات الا انه تفاجأ باعلان فوز مرشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم وتبين بعد ذلك ان هناك عجزا في عدد التذاكر التي تم الادلاء بها. من جهة اخرى اصدر وفد منظمة الوحدة الافريقية الذي راقب الانتخابات بيانا اشاد فيه بهذه الانتخابات وبنضج الشعب السوداني وانضباطه خلال العملية الانتخابية, وقال انه في بلد عدد سكانه ثلاثون مليونا لابد من حصول بعض التحديات.
