مع تأكيد حزب الله اللبناني انه سيظل مصدر قلق كبير لاسرائيل روجت وسائل الاعلام العبرية امس لما وصفته باعتدال الرئيس السوري بشار الاسد ازاء دعم الحزب رغم اعتراف هذه, الابواق الصهيونية باستمرار وصول السلاح للمقاومة اللبنانية عبر مطار دمشق. واكد المعاون السياسى للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل ان العدو الاسرائيلى يجب ان يعيش بحالة قلق دائم ولايمكن له ان يرتاح لا بارسال الجيش اللبنانى الى الجنوب ولا بالاستجابة لتهديداته. واشار الخليل فى تصريحات له امس الى ضرورة محاكمة العدو الاسرائيلى على سجل مجازره التى ارتكبها بحق لبنان امام المجتمع الدولى, منتقدا التراخى الدولى فى هذه المسألة. وحول موضوع تبادل الاسرى بين حزب الله واسرائيل.. أعاد الخليل الى الاذهان كلام الامين العام للحزب بعدم الاستعجال فى استباق الامور مؤكدا بانه واهم من يعتقد بأن (حزب الله) يقبل بالتفاوض على المعتقلين اللبنانيين فقط. فهناك موضوع خرائط الالغام التى زرعتها اسرائيل فى جنوب لبنان قبل انسحابها فى مايو الماضي. وأضاف أن هذا جزء صغير من مطالب (حزب الله) اما مطالب الافراج عن غير اللبنانيين فهذا امر اساسى وان موضوع الاخوة الفلسطينيين اساسى لنا فى عملية التفاوض. في غضون ذلك نقلت صحيفة (معاريف) العبرية, عن مسئول اسرائيلي لم تحدده الزعم بأن حكومة ايهود باراك بدأت تلحظ اعتدالا معينا في ميل الرئيس السوري بشار الاسد لحزب الله وهجماته ضد اسرائيل. وقال المصدر للصحيفة يبدو ان بشار بدأ يستوعب ان كفاح حزب الله من اجل استعادة مزارع شبعا في جبل دوف هو بمثابة لعب بالنار, واضاف ان ثمة دلائل بأن بشار يدرك الان المخاطر الكامنة في عمليات حزب الله اكثر من الماضي, حسب زعمه. مع ذلك, قال ان سوريا لم تتخذ بعد خطوات حقيقية لكبح جماح حزب الله وان ارساليات السلاح من ايران إلى لبنان, عبر مطار دمشق مازالت مستمرة. وقالت مصادر في اجهزة الامن الاسرائيلية انهم يوافقون على تقديرات المصدر السياسي بشأن ميل بشار الاسد, وذلك طبقا لما نشرته (هآرتس) امس. الوكالات