أكد رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية المعارض في العراق محمد باقر الحكيم اتفاق فصائل المعارضة العراقية على القضايا الاساسية والرئيسية وانه لا يوجد اي اختلاف على ذلك. واضاف الحكيم ان الرئيس العراقي صدام حسين سعى طيلة السنوات السابقة من اجل ايجاد خلل في اوساط المعارضة بطرح موضوع تأسيس الاحزاب في العراق وهو مشروع تضليلي كاذب فشل في تحقيق المهمة على حد تعبيره. وعن انجازات المجلس المعارض طيلة سنوات عمله قال الحكيم انه استطاع ان يوجه عدة ضربات لبغداد مشيرا إلى ان انتفاضة الشعب في سنة 1991 هي التي قصمت ظهر الحكومة حيث جعلتها محشورة في زاوية العائلة والعشيرة بعيدا عن الشعب وقدراته. وفيما يلي تفاصيل الحوار: * كيف تصفون علاقتكم بالولايات المتحدة ولماذا هي بين مد وجزر؟ ــ لدينا قضية مهمة هي الخلاص من الاستبداد والطغيان, وهي ايضا ذات طابع دولي بسبب القرارات الدولية الكثيرة, وللولايات المتحدة تأثيرها الكبير في مجلس الامن. احيانا نرى مواقف الولايات المتحدة تجاه القضية العراقية تختلف من حيث الشدة والضعف, وبالتالي فإن مواقفنا لابد ان تتأثر بهذا الاختلاف. * اذن, هل تقدرون ان المواقف الامريكية متقلبة؟ ــ المواقف الامريكية ليست على وتيرة واحدة, وهذا امر معلوم للجميع. * التقييم خلال زيارة الكويت الشيخ صباح الاحمد فكيف ترون العلاقة مع الكويت ودعم دول المنطقة لمشروعكم؟ ــ علاقتنا مع الكويت ذات جذور بعيدة, وهمنا مشترك, وانطلاقا من هذه الرؤية فإن لدينا تعاونا مع الاخوة في الكويت بغية التخفيف من معاناة الشعب العراقي. ان التهديدات العراقية ضد دول الجوار مستمرة, النظام يرى الكويت اضعف منطقة في جداره الحدودي, وانطلاقا من روحه العدوانية فان كل ما في الكويت من استقرار وديمقراطية ونظام مقبول من شعبه يثير حفيظته. * هل هناك صيغة جديدة للمشروع الاسلامي لتحرير العراق؟ ــ مشروعنا لم يرتبط باسم محدد منذ البداية, لكنه يعتمد على اسس صحيحة اثبتتها التجارب, واول هذه الاسس الاعتماد على الشعب وليس على العامل الدولي والاقليمي. * لديكم مشروع قيد التداول حول المرجعية الدينية, وهذا الجدل يصل حتى إلى داخل العراق, فما تصوّركم في هذا الشأن؟ ــ موضوع المرجعية فيه بحث واسع لا أدري إن كان يصلح طرحه في لقاء صحافي, وهو رؤية في العمل الديني والسياسي والاجتماعي. وهناك بعد آخر في هذا البحث هو ما يتصل بالتطورات الانسانية والمدنية في عالم اليوم الذي يشهد تطورات كبرى فرضت تغيرات في مواقع وأساليب ومناهج العمل.