قال معين الدين حيدر وزير الداخلية الباكستانى ان هناك امكانية لاستعادة أنشطة المجالس البرلمانية المعطلة فى باكستان على المستويين الفيدرالى والاقليمى منذ الانقلاب العسكرى غير الدموى الذى قاده الجنرال برويز مشرف يوم الثانى عشر من اكتوبر عام 1999.. لكنه اوضح ان هذا الاحتمال لا يحظى بأولوية على جدول اعمال حكومة مشرف. وفى تصريحات ادلى بها الليلة قبل الماضية باسلام اباد قال حيدر (ان هناك عدة بدائل مطروحة امام الحكومة بشأن استعادة الديمقراطية ولا يمكن فى هذا السياق ان نستبعد تماما البديل الخاص بامكانية استعادة انشطة المجالس البرلمانية). وأضاف وزير الداخلية الباكستانى ان من بين البدائل المطروحة لاستعادة الديمقراطية (ضم بعض الساسة للحكومة الحالية التى تضم عددا من التكنوقراط والخبراء المتخصصين فى مجالات شتى). غير ان حيدر استدرك قائلا (ان هذا البديل ينطوى على خطر قيام هؤلاء الساسة بالتأثير على نتائج الانتخابات عند اجرائها) فيما اوضح ان حكومته ماضية فى تنفيذ خطتها الخاصة باجراء انتخابات محلية تليها انتخابات اقليمية ثم انتخابات عامة لاختيار اعضاء البرلمان الاتحادى. واكد وزير الداخلية الباكستانى من جديد ان الانتخابات المحلية التى ستجرى على مراحل بدءا من الحادى والثلاثين من شهر ديسمبر الحالى لن تكون على اساس حزبى لتجنب ما وصفه باثارة (حالة من الاحتقان على الصعيد المحلى). أ.ش.أ