بالتزامن مع رفض الرئيس الأمريكي المنتخب أي وقف لتنفيذ عقوبة الاعدام, اعتقلت أجهزة الأمن الأمريكية رجلاً في السابعة والثلاثين من عمره هدد جورج بوش الابن بعد اعدام شقيقه في اغسطس الماضي. وحاصرت الشرطة منزل بروس روبرسون من بلدة توركروس في اطلنطا بعد ان اتصل بهم مهدداً بأنه سيقتل بوش الابن قائلاً (لقد سرق الانتخابات ولن ادعه يفلت بفعلته هذه). يذكر ان شقيق روبرسون التوأم بريان كان اعدم في اغسطس الماضي بحقنة قاتلة بعد طعنه حتى الموت رجلاً وامرأة طاعنين في السن من جيرانه في دالاس العام 1986. وكان الرئيس الامريكي المنتخب جدد أمس تأييده لعقوبة الاعدام ورفضه لفرض وقف لتنفيذ العقوبة على المستوى الفيدرالي, نزولا عند طلب الاوروبيين بشكل خاص. واعلن بوش في اعقاب تعيين السيناتور الجمهوري جون آشكروفت من ولاية ميزوري (وسط) مدعيا عاما (وزيرا للعدل) في اوستن, (انني مؤيد لعقوبة الاعدام لانني اعتقد انها تساعد على انقاذ حياة الاشخاص ولا ارى اي داع لفرض وقف لتنفيذ عقوبات الاعدام على المستوى الفيدرالي). وصرح آشكروفت للصحافيين انه يشاطر بوش الرأي تماما حول تطبيق عقوبة الاعدام. وطالب الاوروبيون وفي مقدمتهم المانيا وفرنسا وايطاليا بوقف تنفيذ عقوبة الاعدام على المستوى الفيدرالي, اذ يعتبرون العقوبة منافية لحقوق الانسان. الوكالات