أعلن احد مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود باراك ان عقد قمة جديدة اسرائيلية فلسطينية يتوقف على نتائج اجتماع المفاوضين اليوم السبت في واشنطن برعاية الرئيس الامريكي بيل كلينتون وعلى وقف اعمال العنف. وقال داني ياتوم مستشار باراك للشئون الامنية في حديث للاذاعة الاسرائيلية ان (اجتماع هذا الصباح (السبت) في واشنطن سيتيح معرفة ما اذا كان ثمة امكانية للاستمرار وسنرى اذا كان بالامكان ردم الفارق الذي لا يزال كبيرا واذا ما اتاحت التغييرات الحاصلة عقد قمة لكنني لست واثقا من ذلك). واضاف (يجب وقف العنف والبحث مع الامريكيين في تطبيق اتفاقات قمة شرم الشيخ (في اكتوبر في مصر حول وقف لاطلاق النار). عندما نصل الى مرحلة حاسمة في المفاوضات, لن يكون هنالك توافق من دون التوصل الى اتفاق شامل ويجب صون مصالح اسرائيل). وقال (لن يكون هنالك اتفاق من دون تسوية لقضية جبل الهيكل (الحرم القدسي) ووضع القدس واللاجئين (الفلسطينيين) وترسيم الحدود). واضاف (قد تكون هذه الفرصة الاخيرة للتوصل الى تسوية وفي حال فشلت المفاوضات ستكون النتائج وخيمة غير انني متفائل). وردا على سؤال حول وضع الحرم القدسي, قال ياتوم (انها مشكلة كبيرة بسبب قيمته الرمزية فالامر لا يتعلق فقط بمعرفة كيفية ادارة الاماكن المقدسة ولكن ايضا معالجة الحساسيات, ثمة مواقف متباينة في هذا الصدد يجب تسويتها على طاولة المفاوضات وعلى الطرفين القبول بالتسوية). وذكر ياتوم ان اسرائيل ترى ان ترسيم حدود الكيان الفلسطيني المستقبلي (يجب ان يتيح ربط المستوطنات التي تضم 80 في المئة من (المستوطنين) اليهود في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) جغرافيا الى اسرائيل). وذكر اخيرا ان (اسرائيل سترفض ان تتحمل المسئولية المعنوية او القضائية لمشكلة اللاجئين) الفلسطينيين في الحرب الاولى الاسرائيلية العربية عام 1948. وقال (نقر بأن المشكلة موجودة وهي مشكلة معقدة وتتطلب حلولا رمزية). واشار ياتوم الى ان (اسرائيل لا تستطيع ان تقر بحق العودة الشاملة للاجئين الفلسطينيين (3,7 ملايين حاليا بحسب الامم المتحدة) غير انها منحت قسما ضئيلا منهم امكانية العودة لاسباب انسانية فضلا عن تقديم مساعدة في اطار صندوق تموله المجموعة الدولية لاتاحة الفرصة لتأمين حاجات اللاجئين). ا.ف.ب.