استغل اللصوص ربكة الانتخابات في فلوريدا وسرقوا معدات من الصحافيين المشغولين بالحديث بقيمة 150 ألف دولار في وقت اعتبرت وكالة لخدمة أخبار المقترعين بارتكابها أخطاء أخرت ظهور نتائج فلوريدا. وقالت شرطة فلوريدا أمس ان صحافيين تابعين لشبكات (ان بي سي) و (سي اي اس) و (سي سي) تعرضوا للسرقة خلال اعادة فرز أصوات فلوريدا حيث فقدوا كاميراتهم وحواسيبهم وغيرها بقيمة 150 ألف دولار. في غضون ذلك نشرت صحيفة امريكية واسعة الانتشار تقريرا عن الهيئة الامريكية لخدمة اخبار المقترعين (في ان اس) يفيد بارتكابها عدة اخطاء ادت الى تأخر ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية فى ولاية فلوريدا. واضاف التقرير الذى نشرته صحيفة (واشنطن بوست) نقلا عن الهيئة ان التقنية التى قامت باتباعها فى ولاية فلوريدا كانت خطيرة وغير مضمونة النتائج. ويقوم بتمويل الهيئة اتحاد يشترك فيه ابرز المحطات الاعلامية الامريكية (اى بى سى) و(سى بى اس) و (سى ان ان) و(فوكس) و (ان بى سى) و (اسوشيتد برس) واسس فى عام 1990 لتوفير نتائج الاستطلاعات الى المنظمات الاخبارية فى كافة ارجاء الولايات المتحدة تقوم من خلاله بتحليلها الى نتائج مقروءة للجمهور. وقامت ست شركات اعلامية مشاركة فى الخدمة فى يوم 7 نوفمبر بأعلان فوز المرشح الديمقراطي نائب الرئيس ال جور فى ولاية فلوريدا وذلك قبل ساعتين من اغلاق بعض من صناديق الاقتراع فى الولاية بينما انتظرت (اسوشيتد برس) حتى صباح اليوم التالى لاعلان فوز الجمهوري الرئيس المنتخب جورج دبليو بوش ومن ثم الاعلان بعدها بان النتائج فى فلوريدا غير محددة. وقالت الصحيفة نقلا عن التقرير ان الهيئة كانت تفتقر بشكل كبير الى وسيلة لرصد عدد المقترعين الذين لم يقوموا بالتصويت اذ ان العدد الذى قامت بنشره كان اقل بنسبة خمسين في المئة من النسبة الحقيقية. واضاف ان الهيئة قامت ايضا بالتقليل من اهمية الاعداد التى لم يتم فرزها بعد فى بعض صناديق الاقتراع فى انحاء ولاية فلوريدا قبل اعلانها فوز جورج دبليو بوش لمنصب الرئاسة. وأوضحت انها لم تقم بأجراء مكالمات هاتفية تقوم من خلالها بعمل استطلاعات لتقدير عدد الذين قاموا بالتوجه الى صناديق الاقتراع فى هذا اليوم مشيرة الى ان التكلفة العالية للقيام بهذا العمل كانت وراء ذلك الامر. الوكالات