ألمح الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية أمس الأول الى احتمال استحداث (النظام الرئاسى) فى باكستان ليحل محل النظام البرلمانى الذى كان معمولا به منذ تأسيس دولة باكستان عام 1947 فيما استبعد اى امكانية لاجراء انتخابات عامة قبل عام 2002. وقال مشرف فى خطاب القاه بمؤتمر جماهيرى عقد أمس الأول بمنطقة ديرا اسماعيل خان ان حكومته عازمة على تخليص الشعب الباكستانى من نظام الحكم القائم على النمط البريطانى واستحداث ثفافة سياسية جديدة فى باكستان. وفى سياق تصديه لظاهرة انتشار الشائعات التى اقترنت بحالة البلبلة الناجمة عن اطلاق سراح رئيس الوزراء المخلوع نواز شريف من السجن بصورة مفاجئة ونفيه وصف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية مروجى الشائعات بأنهم الاعداء الحقيقيون لباكستان مناشدا شعبه عدم الانصات لتلك العناصر التى سبق وان روجت لشائعة تشكيل حكومة انتقالية تتولى مقاليد السلطة فى البلاد بدلا من الحكومة الحالية. وقال مشرف انه ليس بالشخص الذى يمكن ان يشعر بالخوف ويتخلى عن واجبه وينسحب من الساحة قبل تحقيق هدفه المتمثل فى تحقيق الرخاء لباكستان. واكد الجنرال مشرف ان حكومته تمضى قدما لتحقيق هذا الهدف رغم ماوصفه بالاتجاهات المناوئة من جانب اشخاص اسرى لمصالحهم الشخصية. من جهة أخرى نقل عن مشرف قوله أمس الجمعة أن نظام طالبان الحاكم في أفغانستان هو الذي يمكنه إمداد باكستان بالاسلحة وليس العكس. وذكرت صحيفة أوصاف اليومية الصادرة في إسلام أباد أن مشرف أدلى بتلك التصريحات لمحرري الصحف في إسلام أباد في معرض تعليقه على العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الامن الدولي على طالبان, والتي تشتمل على حظر تصدير الاسلحة لها. وقال مشرف أن طالبان ليست بحاجة لشراء الاسلحة لان لديها طرقاً للوصول إلى أطنان من المعدات والذخيرة الحديثة التي خلفتها الحرب التي ساندتها الولايات المتحدة في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي السابق في الفترة من 1979 إلى 1989 والتي قامت خلالها الدولتان العظميان حينئذ بمد الفصائل الافغانية المتناحرة بكميات هائلة من الاسلحة. الوكالات