نفت السعودية تقارير اعلامية ذكرت ان الرياض ودولا عربية أخرى دفعت ملايين الدولارات مقابل الافراج عن رئيس الوزراء الباكستاني المعزول نواز شريف. وقال مصدر مسئول في وزارة الإعلام السعودية في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية الليلة قبل الماضية ان هذه التقارير عارية من الصحة. وأضاف ان بلاده استجابت دون تردد لواجبها الانسانى تجاه رئيس الوزراء السابق نواز شريف وتجاه ايجاد حل يضفى على نهاية الازمة من قيم الاسلام وسماحته ما يحقق الهدف الالهى من قوله تعالى ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله انه لا يحب الظالمين). واكد المصدر ان السعودية تنأى بنفسها عن هذا المسلك (فهى اكبر من ان تساوم باكستان شعبا وحكومة فالقيم ضاربة فى جذور شعب باكستان) ووصفت ماذكر من انها دفعت الملايين مقابل الافراج عن شريف بانه زيف تبثه افواه مسمومة وتكتبه اقلام مشبوهة وقال المصدر ان باكستان اعف من ان تساوم على معتقداتها واصالتها وتسامحها . وردا على ما صرح به البعض من أن السعودية قدمت نظير اطلاق سراح نواز شريف أموالا لباكستان على شكل مساعدات قال المصدر ان المملكة لا تحتاج أبدا لمثل هذه المواقف لتقديم المساعدة لاشقائها العرب والمسلمين فما يربط شعب المملكة وشعب الباكستان من روابط فى الدم والتاريخ والمعتقد أكبر حافز لكل منهما على مد يد العون للاخر اذا دعت الحاجة وما استجابة باكستان لطلب المملكة الا استجابة لمعانى تلك العلاقة الاسلامية والتاريخية المتأصلة والضاربة فى عمق الشعبين والبلدين الشقيقين. واشار المصدر فى بداية تصريحه الى ان بعض الوكالات والصحف الاجنبية قالت ان السعودية ودولا عربية اخرى دفعت الملايين لباكستان نظير الافراج عن شريف . يذكر ان شريف موجود فى جدة منذ يوم العاشر من ديسمبر الحالى يرافقه افراد اسرته بعد ان صدر عنه عفو رئاسى مقابل ان يغادر باكستان لمدة عشر سنوات والا يعمل فى السياسة طوال هذه الفترة. ق.ن.ا