اعترف وزير الخارجية السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل ضمنا بوجود مجاعة في بعض المناطق بجنوب البلاد وشن هجوما على شركات ايجاد وحذر من مغبة انهيار مساعي الوفاق بين الحكومة والمعارضة السودانية. وفي كلمة القاها الوزير السوداني الليلة قبل الماضية في احتفال اقامه حزب الامة وبزعامة الصادق المهدي بمناسبة مرور عام على توقيع اتفاق (نداء الوطن) مع الحكومة. اعترف الوزير لاول مرة بان هناك مناطق في جنوب البلاد مهددة بنقص حاد في الغذاء داعيا المجتمع الدول للقيام بمسئولياته واعبائه ومد يد العون للسودان حتى يتمكن من سد الفجوة الغذاية التي عزى حدوثها الى شح في الامطار, من ناحية ثانية جدد اسماعيل تأكيداته ان الحكومة عازمة على توسيع المشاركة في الحكم وقال لدى مخاطبته الليلة قبل الماضية لاحتفال حزب الامة بمناسبة مرور عام على توقيع نداء الوطن في جيبوتي ان الدولة الان تجري تعديلات في برامجها لتوسيع المشاركة في الحكم داعيا الى التعاليم مع قضية الوفاق بشكل اكثر ايجابية على اعتبار انها قضية الوطن الاولى وقال اسماعيل انه في حال توقف عملية الوفاق الوطني والتسليم بفشلها من شأنه ان ينقل الساحة السياسية لحالات استقطاب حادة تقود البلاد الى الهاوية ومضى اسماعيل ليقول ان خلاف الحكومة وحزب الامة حول الانتخابات يجب ان لا يوقف عمليه الوفاق الوطني والحوار الدائر تحقيقه مشددا على جدية الحكومة لتحقيقه. وقال الوزير السوداني ان بلاده دفعت بعد ان تولت رئاسة المنظمة الحكومية للتنمية ومحاربة التصحر المعروفة اختصارا (ايجاد) باتجاه اعادة ترتيب او فض العلاقة بين المنظمة وما عرف بشركاء (ايجاد) وهم مجموعة من الدول الغربية وبدا ان السودان شرع في حملة اعلامية لاغتنام فرصة قمة شركاء ايجاد المعلنة في شهر فبراير المقبل بروما لاعادة النظر في العلاقة بين الطرفين. وشن السودان هجوما عنيفا على شركاء ايجاد وقال في تصريحات صحفية ان هذه العلاقة تحتاج لاعادة نظر فاما ان تستمر بصورة ايجابية وتؤدي الغرض الذي من اجله اسست او ان تصل مجموعة ايجاد الى ان الشركاء ما عادوا يقومون بالدور المطلوب منهم وتنفصل العلاقات والمح الوزير الى ان احتمالات انعقاد اجتماع لوزراء خارجية ايجاد بالخرطوم قبيل اجتماع قمة روما للتحضير لها ووضع تقرير تقييمي للعلاقة مابين المنطقة وشركائها الذين حصروا انفسهم طبقا لقول مصطفى في قضية السلام بالسودان دون النظر الى الهدف الذي تأسست من اجله مجموعة شركاء ايجاد الرامي الى توفير الدعم اللازم لمشروعات البنية التحتية والربط المشترك اضافة الى فض النزاعات.