في حادث غير مسبوق في تاريخ الامم المتحدة اقتحم ثلاثة محتجين اسرائيليين قاعة الجمعية العامة للمنظمة الدولية مرددين هتافات معادية لها في اعقاب اقرارها قرارا يؤكد سيادة الفلسطينيين والسوريين على مواردهم الطبيعية في اراضيهم المحتلة. وافاد مصدر في الامم المتحدة ان ثلاثة اشخاص دخلوا الاربعاء الى حرم الجمعية العامة بعيد اعتمادها قرارا مؤيدا للفلسطينيين والسوريين. وفي حادث نادر للغاية تنقل احد الاشخاص الثلاثة بين اروقة المندوبين صارخا (الامة الاسرائيلية حية) ورفع لافتة كتب عليها : الامم المتحدة معادية للسامية. واوثقت امرأة اسرائيلية نفسها على احد الكراسي بواسطة اصفاد بلاستيكية قبل ان يوقف عناصر الامن المجموعة. ورفض جهاز الامن في الامم المتحدة التعليق على هذا الحادث. وافادت الناطقة باسم الجمعية العامة سوزان ماركهام ان الاشخاص الثلاثة قد يكونون اعضاء في حركة (بيتار) للشبيبة الاسرائيلية مضيفة ان جهاز الامن يستجوبهم. وطالب مندوب سوري غاضب بالتحقيق في الكيفية التي تمكن بها الرجلان والمرأة من اقتحام القاعة. وتساءل حسام الدين اعلى كيف تمكن هؤلاء الناس من التسلل الى قاعة الجمعية العامة ومن تهديد سلامة المندوبين هنا. واضافت باركهام الامن يحصل على مشورة قانونية بشأن ما سيحدث بعد ذلك. وقالت المتحدثة ان زوار الامم المتحدة لا يتمكنون عادة من دخول قاعة الجمعية العامة لكن الحراس يعتقدون انهم قفزوا من فوق الحاجز بعد دخول المنطقة ضمن مجموعة زوار. وقالت الامن يفتقر الى الافراد الى حد ما مضيفة ان الحراس بالزي الرسمي والحراس بالملابس المدنية كانوا في المنطقة في ذلك الوقت وامسكوا بالمحتجين الثلاثة على الفور. وكانت الجمعية العامة اكدت من جديد الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطينى وسكان الجولان السورى المحتل فى مواردهم الطبيعية بما فيها الارض والمياه . وطبقا لقرار اتخذ الليل قبل الماضية باغلبية 147 صوتا ضد صوتي اسرائيل والولايات المتحدة وامتناع ثلاثة اعضاء عن التصويت جزر مارشال ومكرونيزيا ونورو وهى أخر دولة انضمت الى عضوية الامم المتحدة دعت الجمعية العامة اسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال الى عدم استغلال الموارد الطبيعية فى الارض الفلسطينية المحتلة بما فيهاالقدس وفى الجولان السورى المحتل اوالتسبب فى ضياعها أواستنفادها او تعريضها للخطر. واعترفت الجمعية العامة بحق الشعب الفلسطينى فى المطالبة بالاسترداد او بالتعويض نتيجة لاستغلال موارده الطبيعية او ضياعها او استنفادها او تعريضها للخطر واعربت عن الامل فى ان تعالج هذه المسألة فى اطار مفاوضات الوضع النهائى بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى . وطلبت الجمعية العامة الى الامين العام للامم المتحدة ان يقدم اليها فى دورتها المقبلة تقريرا عن تنفيذ هذاالقرار وقررت فى نفس الوقت ادراجه فى البند المعنون السيادة الدائمة للشعب الفلسطينى فى الارض الفلسطينية المحتلة بما فيهاالقدس وللسكان العرب فى الجولان السورى المحتل على مواردهم الطبيعية على جدول اعمال دورتها السادسة والخمسين . وكالات