نفي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اصابته بإعياء خلال تشييع لواء في الشرطة الفلسطينية وقال انه تأثر جداً باستشهاده واستقبل أمس عدداً من المسئولين العرب والأجانب وتلقى اتصالاً هاتفياً من ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز قبل توجهه الى السعودية الجمعة لأداء العمرة. وأعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه لم يصب باعياء بل تأثر خلال مراسم تشييع عميد في الشرطة الفلسطينية في غزة الثلاثاء. وصرح عرفات (71 عاما) للتلفزيون المصري ان ما اصيب به (لم يكن اعياء مضيفا انه كان يعتبر الضحية مثل ابنه). وقد اضطر حراس عرفات الى حمله حتى سيارته خلال تشييع العميد عبد المعطي السبعاوي الذي قتل امس اثناء محاولته تفكيك قذيفة اسرائيلية لم تنفجر. وبعد ربع ساعة على نقله الى السيارة, عاد عرفات للمشاركة في الجنازة حتى النهاية, وتوجه بعدها الى مصر الثلاثاء حيث قام بزيارة قبل ان يعود الى غزة. وكان الرئيس الفلسطينى تلقى مساء أمس الأول اتصالا هاتفيا من الامير عبد الله بن عبد العزيز ولى العهد السعودي. وصرح نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطينى بأن الاتصال تناول آخر تطورات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية فى ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على المواطنين العزل وممتلكاتهم اضافة الى الاعتداءات الاسرائيلية على الاماكن المقدسة لاسيما فى القدس الشريف. وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة في غزة أن عرفات سيؤدي مناسك العمرة يوم الجمعة المقبل (الجمعة اليتيمة) لدى زيارته إلى مكة المكرمة قبل لقائه العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز. وأوضحت المصادر أن الرئيس عرفات سيبحث مع العاهل السعودي (آخر التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية والمجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين وكذلك الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية في مارس بالعاصمة الأردنية عمان. ومن ناحية اخرى استقبل الرئيس عرفات الليلة قبل الماضية ميجيل انجيل موراتينوس المبعوث الاوروبى لعملية السلام فى الشرق الاوسط. وتناول اللقاء آخر المستجدات في الاراضي الفلسطينية والجهود العربية والدولية المبذولة لوقف العدوان الاسرائيلى اضافة إلى الدور الاوروبي في دفع وحماية عملية السلام. كما استقبل عرفات سالم بن فنخار الشنفرى سفير سلطنة عمان لدى السلطة الوطنية. وأطلع عرفات السفير العمانى على اخر تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية فى ظل استمرار التصعيد العسكرى الاسرائيلى ضد ابناء الشعب الفلسطينى الاعزل. كما استقبل ريما خلف ممثلة برنامج الامم المتحدة الانمائى وبحث معها الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في الاراضى الفلسطينية فى ظل استمرار الحصار العسكرى والتجويعي على المواطنين الفلسطينيين وكذلك البرامج والمشاريع التى ينفذها البرنامج الاممى فى فلسطين. الوكالات
