رحبت الهند والولايات المتحدة بقرار باكستان الانسحاب جزئيا من الخط الفاصل بين شطرى كشمير باعتباره مؤشراً للتخفيف من حدة التوتر في المنطقة المتنازع عليها. ونقل راديو لندن أمس عن مسئولين هنود كبار القول بأن الانسحاب من الخط الذى يفصل بين شطرى كشمير يمكن أن يؤدي الى استئناف المحادثات مع باكستان. من جهة أخرى قال الراديو ان نيودلهى لم تعلق على دعوة باكستان للقيام بانسحاب متبادل. ولاتزال الهند ترى أن المشكلة الأساسية تتمثل فيما تسميه بمساعدة باكستان لمقاتلى كشمير, الا أن المسئولين الهنود يقولون ان الأمور تشهد تحسنا بطيئا فى كشمير. ورحب الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بمساعي خفض التوتر في كشمير وحث الجانبين على التفاوض. ووصف كلينتون قرار الهند مد وقف لاطلاق النار اعلنته من جانب واحد في كشمير شهرا آخر بأنه (خطوة مهمة للامام), واشاد ايضا بقرار باكستان سحب بعض قواتها من منطقة الحدود المتنازع عليها. وقال كلينتون في بيان (هذه المبادرة تزيد امال المجتمع الدولي في ان السلام ممكن في كشمير, ولتحقيق تلك الغاية مازلت اعتقد انه يجب على جميع الاطراف ان ترفض العنف وان تعمل من اجل حل سلمي للصراع من خلال الحوار). وقالت وسائل الاعلام الهندية أمس ان تحقيق انفراجة في النزاع أصبح ممكنا الان بعد تحركات سلام من جانب الهند وباكستان. وقالت صحيفة هندو (الامر البالغ الاهمية, في بيان رئيس الوزراء هو الاعتراف بالعلاقة الفعلية بين البحث عن حل دائم لمشكلة كشمير المضطربة والاتصال الجوهري مع باكستان). وكتبت صحيفة (انديان اكسبرس) في عنوان بصفحتها الاولى (السلام يحصل على فرصة ثانية في جامو وكشمير). ا.ش.ا. ــ رويترز