نفت وزارة الداخلية اليمنية ضلوع جيش أبين في حادث تفجير المدمرة الأمريكية كول في حين نفى عبدالقادر باجمال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني وجود أي قواعد بحرية أمريكية في اليمن. فقد نفى مصدر مسئول في وزارة الداخلية اليمنية الانباء التي ذكرت ان جيش عدن ــ أبين الاسلامي يقف وراء حادث المدمرة الأمريكية كول في 12 اكتوبر الماضي مؤكداً ان التحقيقات احرزت خطوات طيبة في سبيل تعقب الفارين من وجه العدالة. وأعاد المصدر تأكيدات ما قاله وزير الداخلية اللواء حسين عرب في حديثه لـ (البيان) الاسبوع الماضي من ان عدد المتهمين ستة أشخاص ثلاثة منهم متورطون بشكل مباشر في العملية والثلاثة الآخرون هم من موظفي مصلحة الأحوال المدنية ساعدوا منفذي الاعتداء على الحصول على بطاقة شخصية, وان ملفات المتهمين الستة ستحال الى النيابة والقضاء عقب شهر رمضان المبارك. وأرجع المصدر في تصريح نقلته عنه صحيفة (26 سبتمبر) التي تصدرها وزارة الدفاع أمس أسباب عدم إحالة الملفات الى النيابة رغم اكتمالها الى ان رمضان عطلة قضائية الا انه نفى ما تناقلته وسائل الاعلام من ان احد المتهمين المقبوض عليهم هو الرجل الثاني في جماعة جيش عدن ــ أبين الاسلامي الذي أعدم زعيمه أبو الحسن المحضار بعد حادثة مقتل السياح البريطانيين في أبين الا ان المصدر أقر أن الرجل سبق وان ألقي القبض عليه وجرت محاكمته قائلاً: (ان الجيش المشار اليه لايوجد الا في مخيلة البعض). وأشار المصدر الى ان الاجهزة الأمنية توصلت خلال الأيام الماضية الى معلومات ونتائج جديدة ومتقدمة في التحقيقات الجارية لتعقب المتهمين الفارين من وجه العدالة والذين ثبت تورطهم في الهجوم على المدمرة وعلى رأسهم المدعو محمد عمر الحرازي الذي يعتبر المتهم الرئيسي والرأس المدبر لعملية تفجير المدمرة حتى الآن, وقال المصدر ان المتهمين الفارين ثلاثة أشخاص يجري البحث عنهم بينهم الحرازي. من جهته نفى عبدالقادر باجمال وجود أى قواعد بحرية أمريكية فى اليمن, مؤكدا ان كل ما فى الامر أن السفن الامريكية تتزود بالوقود من ميناء عدن وتربطها فى هذا الشأن عقود تجارية لتزويد السفن الامريكية بالوقود مع القطاع الخاص اليمني. وقال المسئول اليمني ان حادث المدمرة الامريكية كول التي تعرضت للهجوم قرب ميناء عدن جاء فى هذا السياق حيث من الممكن أن تتعرض المدمرة للهجوم فى أي مكان آخر في البحر (كما أشار الى ذلك الجنرال زينى قائد القوات الامريكية المركزية). واشار الى ان اليمن نجح فى تسوية كافة مشكلاته الحدودية مع السعودية وسلطنة عمان وتوصل الى اتفاقيات تاريخية فى هذا الشأن. وحول انضمام اليمن الى مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكد وزير الخارجية اليمنى أن اليمن تقدم بطلب للانضمام الى مجلس التعاون عام 1997 لكنه لم يتلق رداً حتى الآن. واعتبر الوزير اليمني من جانب اخر موافقة مؤتمر القمة العربية الاخيرة بالقاهرة على عقد القمة العربية سنويا يعادل فى أهمية قرار تأسيس الجامعة العربية ذاتها.