اتجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى بلاده امس بعد زيارتين لكوبا وكندا لم تحققا الكثير من النتائج العملية الملموسة, سوى على الصعيد الشخصي حيث كانت الزيارة فرصة لتغيير صورته الجامدة ليبدو في مناسبات كثيرة شخصا خفيف الظل. وانعشت زيارة بوتين التي استمرت خمسة ايام لكوبا العلاقات في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفييتي السابق التي كانت قد وصلت الى حالة من الركود في عهد الرئيس السابق بوريس يلتسين بعد ثلاثة عقود من العلاقات الوطيدة والدعم الكبير للاقتصاد الكوبي في العهد السوفييتي. ويبدو ان تقدما محدودا فقط قد احرز فيما يتعلق بحل مشكلة ديون كوبا لروسيا التي تقدر بنحو 20 مليار دولار, لكن بوتين والرئيس الكوبي فيدل كاسترو وقعا اعلانا يدين العقوبات الامريكية على كوبا ويدعو الى عالم متعدد الاقطاب ونددا بمخاطر العولمة. وفي زيارته التي استمرت ثلاثة ايام لكندا وانتهت امس الاول لم يحقق بوتين كذلك سوى القليل من الفوائد المالية ولكن اتحدت مواقف بوتين ورئيس الوزراء الكندي جان كريتيان ضد مقترحات امريكية بالتخلي عن اتفاقية عام 1972 للحد من انتشار الصواريخ ذاتية الدفع واقامة نظام صاروخي دفاعي. رويترز