استعادت قوات الفصيل الصومالي المعارض يالاهو بلدة أمس كانت احتلتها القوات الحكومية بعد معركة ضارية. وأصيب اكثر من عشرة مقاتلين خلال المعركة التي دارت على بلدة بلد التي تقع على مسافة 40 كيلومترا شمالي العاصمة مقديشو. وكانت القوات الموالية للرئيس الجديد عبد القاسم صلاد قد انتزعت السيطرة على مركز للشرطة وجسر رئيسي في بلد من رجال ميليشيا الفصيل الذي يتزعمه موسى سودي يالاهو. وموسى سودي هو احد زعماء الفصائل المعارضة للحكومة الصومالية المؤقتة التي تولت السلطة في اغسطس الماضي, ولم يرد تعليق فوري من الحكومة على التقرير لكن مسئول بارز قال ان الهدف الرئيسي من الغارة هو منع موسي سودي من تلقي شحنات سلاح كبيرة كان يتوقع وصولها من الخارج. وتقول الحكومة الصومالية الجديدة ان الامن هو اولويتها الاولى من اجل اعمار البلاد التي دمرتها الحروب المستمرة بين الفصائل منذ عشر سنوات. وقال يالاهو لوكالة الانباء الالمانية انه استعاد السيطرة على البلدة بعد أن أعاد أعوانه تنظيم أنفسهم في أسجويسكا. وقال يالاهو (لقد كان استفزازا لم يكن بوسعنا التهاون معه). وأضاف (في الصباح لم تقاتل قواتي, وهذا هو السبب في أن البلدة وقعت في أيديهم), وقال يالاهو أن أربعة رجال من قواته أصيبوا بجراح, بينما تركت القوات الحكومية خلفها العديد من القتلى. ولم يرد تأكيد للخسائر البشرية من الجانب الحكومي. وقال الجنرال محمد نور جلال وهو أحد أعضاء القوات الحكومية البارزين للوكالة نفسها ان القوات الحكومية هاجمت بلعد في الصباح بهدف اعتراض الاسلحة والذخيرة القادمة من إثيوبيا. وأضاف (لم يكن هدفنا هو الاستيلاء على بلعد, ولكن وقف تهريب الاسلحة إلى مقديشو. وقد انسحبنا من تلقاء أنفسنا بعد أخفقنا في رؤية الاسلحة). وأورد شهود العيان وقوع قتال خارج البلدة انسحبت خلاله القوات الحكومية. وقال على محمد أحمد وهو رجل أعمال من بلعد (لقد رأيت أربع رجال جرحى وعربة قتال ملطخة بالدماء ومليئة بالجرحى). وتابع (أعتقد أن القوات الحكومية تحترم المدنيين لانها لم تقتل داخل البلدة). الوكالات