بيان الاربعاء : كشف تقرير هام لجريدة (معاريف) عن اسرار استخدام اسرائيل للحيوانات في اغراض عسكرية .وكانت بداية الخيط هو العثور على جثة خبيرة في تدريب الدلافين في مطعم على شاطىء تل ابيب . الخبيرة وهي تحمل الجنسية الامريكية لقت مصرعها في ظروف غامضة مثلما حضرت لاسرائيل في مهمة غامضة . الخبيرة وتدعى (جنيفر مي) مسيحية الديانة لكنها كانت تعتزم قبيل وفاتها التهود وقد دخلت اسرائيل لاخر مرة في اكتوبر 93 بدون ان يتم ختم جواز سفرها بتأشيرة دخول إسرائيل حتى يسهل عليها دخول دول معادية لاسرائيل حسبما اعترف تقرير (معاريف) خاصة وان الخبيرة في تدريب الدلافين كانت خبيرة ايضا في مكافحة ( الارهاب ).في حقيبتها كانت توجد بطاقات شخصية عديدة تحمل اسمها واسفله وظيفة مديرة شركة امريكية مقرها فيرجينيا وصاحبة شركة اخرى تتاجر في الاسلحة.بالاضافة لارقام تليفونات وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق موشية ارينز ورئيس الموساد الاسبق مائير عاميت وكذلك مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي لمكافحة الارهاب وعدد اخر من جنرالات الجيش الاسرائيلي .وفقا لمصادر مطلعة كانت مي تمر بضائقة مالية وكانت تقيم في مكتب شركة للتنقيب عن البترول . عمليات عسكرية واستخباراتية الخبيرة الامريكية كانت تتردد على مقهى يملكه رئيس منظمة تدعو للرفق بالحيوان وكان انذاك يقود حملة شرسة ضد استيراد دلافين من روسيا خاصة بعد ان مات أحدهم وفي فمه 55 طلقة هوائية محشوة بمادة الرصاص السامة .رئيس المنظمة ويدعى بني شليزنجر تقرب من الخبيرة بعد أن لاحظ اهتمامها بالدلافين فروت له انها دربت الكثير منهم للاسطول الامريكي في هاواي على القيام بعمليات عسكرية استخباراتية و عمليات انقاذ طيارين ومكافحة ارهاب ووسط كؤوس النبيذ الذي تدمنه قالت الخبيرة الغامضة انها تشعر بتأنيب الضمير لانها ارتكبت جرائم فظيعة .كما روت انها اجرت ابحاثا على اشعة تشبه السونار تخرج من الدلافين والحيتان في قاعدة تابعة للبحرية الامريكية في بورت ماجو.وخلال هذه الابحاث نفق اكثر من 15 دلفينا. وبالنسبة لحضورها لاسرائيل قالت (مي ) :غادرت امريكا بعد سلسلة من المضايقات والملاحقات فسافرت لجنوب افريقيا لفترة قصيرة في مهمة تهدف لمكافحة الارهاب ثم قبلت عرضا اسرائيليا بالحضور لتل ابيب, ولم يمنعها هذا من السفر لدولة عربية وحسب زعم التقرير الاسرائيلي كانت مهمة الخبيرة الاولى فى تل أبيب تدريب مرتزقة اسرائيليين قبل سفرهم للكونغو . ومصرع الخبيرة الغامض الذي فسر في البداية على انه انتحار بالشنق كشف عن استخدام عسكري موسع لحيوانات منها الدلافين بالاضافة للجمال والكلاب والقطط والطيور, في نقل الرسائل وتنفيذ المهام الخطرة وهو الاسلوب الذي اتبعته المخابرات العسكرية الاسرائيلية (امان) منذ فترة طويلة .التقارير كشفت ان الجيش الاسرائيلي اقام منذ السبعينيات وحدة خاصة لتدريب الكلاب على اعمال هجومية واعمال انقاذ .احد هذه الكلاب قام بعملية ضد مخربين (فدائيين) فلسطينيين عام ,80 والسعي نحو استخدام الحيوانات كقنابل مفخخة انتهى عدة مرات بفشل ذريع حيث تم الكشف عن ان الجيش الاسرائيلي حاول استخدام هذا الاسلوب في ديسمبر عام 88 في لبنان لكن العملية انتهت بمقتل قائد الكتيبة الثانية عشر من القوات الخاصة التي تحمل اسم (جولاني) بالاضافة لاصابة اربعة اخرين من افراد القوة الاسرائيلية .العملية كانت تستهدف قوات تابعة لاحمد جبريل وتم خلالها وضع حزام يحمل عبوات ناسفة وقنابل مسيلة للدموع حول كلبين مدربين .الخطة كانت تقوم على دفع الكلبين نحو مغارة يتحصن داخلها الفدائيون ثم تفجير العبوات الناسفة باستخدام ريموت كنترول ليلقى من داخل المغارة مصرعهم او يخرجوا بتأثير الغاز .حراس فلسطينيين اكتشفوا الامر وقتلوا مدرب الكلبين فعادا بالقنابل للاسرائيليين وفشلت العملية . في الاطار نفسه كشف التقرير ان الاتحاد السوفييتي درب دلافينا على اعمال اغتيالات لغواصين وضفادع بشرية وحراسة موانىء وغواصات وان اسرائيل قامت مؤخرا باستيراد حوالي ثمانية من هذه الدلافين .الصحيفة الاسرائيلية المحت الى جلب الدلافين لاغراض عسكرية تحت ستار قيامها بعروض ترفيهية للجمهور,واشارت الى ان السن المناسب للتدريب على المهام العسكرية هو سن ثمانية اشهر قبيل فطامها مباشرة حيث يتم استيرادها سرا في حاويات مع تركها تخرج تدريجيا للبحر المفتوح بعد تدريبها على العودة ثانية في مواعيد الطعام . في مارس 90 وصلت لتل ابيب ثمانية دلافين من فصيلة (دولفينان) قام بتدريبها الجيش السوفييتى لاغراض عسكرية بصحبة مدربين سوفييتيين هما (اندريه افرموف) و(اندرية كلجنوف) ثم استعانت اسرائيل بعد ذلك بقائد وحدة تدريب الدلافين ويدعى (محمدوف) كما أن الروس دربوا الدلافين كما دربوا عسكريين اسرائيليين على المهمة نفسها . حالة صحية سيئة المشاكل واجهت الاسرائيليين في اعقاب تسرب انباء وفاة عدد من الدلافين اثناء تجارب اجريت عليها لعدد من منظمات الرفق بالحيوان, تل ابيب خافت بشكل خاص من نشر الاحتجاجات على استخدام الحيوانات في وسائل الاعلام حتى لا يتسرب السر العسكري لخارج اسرائيل . رئيس منظمة رفق بالحيوان ويدعى (شليزنجر) روى :بدأت القصة باحضار ثمانية دلافين كانت تستخدم في روسيا في اعمال حراسة الموانىء من خلال تحذير مدربيهم من وجود ضفادع بشرية تتسلل للموقع .حضر مع الدلافين الخبير محمدوف الذي كان يترأس وحدة لتدريب الدلافين تقع في اوكرانيا وقد توددت اليه وتسللت ذات مرة لموقع تجرى فيه تدريبات للدلافين واكتشفت انها في حالة صحية سيئة بعد ذلك اكتشفت ان تليفوني مراقب بعلم من الشرطة الاسرائيلية التي رفضت التدخل . رئيس المنظمة اكد انه سافر للولايات المتحدة بطلب من ابنة الخبيرة الامريكية التي لقت مصرعها في تل ابيب وهناك كان في انتظاره ضابط استخبارت امريكي قام بالتحقيق معه بشكل مستفيض, ثم اخبره في النهاية بان الخبيرة الامريكية قتلت لانها اطلعت على معلومات سرية للغاية تحرج الحكومة الاسرائيلية لدى واشنطن, كما ابلغه بان المخابرات الامريكية توصلت بالفعل لشخصية اثنين من المتورطين في عملية الاغتيال وهما من الاسرائيليين .جنرال امريكي اخر طلب الاطلاع على خطاب تأبين كان الاسرائيلي (شليزنجر) يعتزم قراءته في حفل تأبين صديقته القتيله وقام بحذف فقرات رأى ان فيها مساس باسرار عسكرية!! شليزنجر اكد انه يخشى ان يتعرض هو ايضا لعملية اغتيال, وانه يحاول حماية نفسه من خلال ستة كلاب ترافقه اغلب الوقت في كل مكان . في الوقت نفسه صرح (لاري شفارتس) المتحدث باسم السفارة الامريكية بتل ابيب بان الحكومة الامريكية ترفض التعليق على هذا الموضوع . من ناحية اخرى اعترفت مصادر اسرائيلية بان المستوطنين اليهود استخدموا فى الاسابيع الاخيرة قطعان من الابقار والخنازير البرية فى تدمير حقول على الحدود اللبنانية والاردنية, خاصة فى منطقة مزارع شبعا والاغوار الجنوبية فى الاردن المستوطنين يستخدمون الحيوانات فى عمليات التدمير ليلا وتحت حماية الجيش الاسرائيلي. t