تقرر اقامة قرية ذكية للمعلومات والاتصالات على مساحة 300 فدان غرب مدينة جمصة بجوار قرية العرائس بالدقهلية. صرح بذلك اللواء محمد مصطفى الشناوى محافظ الدقهلية فى تصريح خاص لـ (البيان) وقال انه تم اعداد التصميمات الخاصة بالقرية الذكية وارسالها الى الدكتور أحمد نظيف وزير الاتصالات والمعلومات وأن هذه القرية ستقام على غرار القرية الذكية التى تقرر اقامتها بمدينة 6 أكتوبر وان دراسة الجدوى الخاصة بها انتهت حيث تسهم المحافظة بقيمة الأرض فى حين تساهم وزارة الاتصالات والمعلومات بتكاليف المبانى والتجهيزات المطلوبة. وأشار الى أن القرية الذكية بجمصة سوف يكون لها مساهمة فعالة فى خدمة مشروعات المنطقة الصناعية التى يجرى انشاؤها جنوب غرب جمصة على مساحة 747 فدانا وتضم 136 مشروعا توفر 8000 فرصة عمل وأن هذه المشروعات تتكلف 147 مليون جنيه وان المرافق الأساسية بالمنطقة الصناعية ستنتهى مع نهاية السنة الحالية. وأعلن محافظ الدقهلية موافقة بنك الاستثمار القومى على منح المحافظة قرضا قيمته 10 ملايين جنيه الى جانب قرض آخر من صندوق الخدمات بالمحافظة قيمته 5 ملايين جنيه وأن شركتى الكهرباء والتليفونات قررتا جدولة المستحقات الخاصة بهما لدى المستثمرين فى المنطقة الصناعية وقدرها 4 ملايين جنيه ممايساعد على سرعة توصيل المرافق للمنطقة. وقال الشناوى أن الصناديق المحلية بالمحافظة خاصة صناديق الطرق والاسكان والصحة والخدمات قد ساهمت مساهمة فعالة فى تنفيذ مشروعات الخدمات التى كانت استثمارات الموازنة العامة لا تفى بتنفيذها بالكامل حيث تم اعادة تشكيل هذه الصناديق من جديد. وأضاف انه تم تخصيص نسبة 75% من متحصلات هذه الصناديق للمراكز و15% لأعمال الصيانة وخفض نسبة الحوافز 10% وأعلن انه يجرى حاليا تو صيل الكهرباء الى المناطق العشوائية والتى يبلغ عددها (141) منطقة مساحتها 11 مليونا و133 ألف متر مربع ويسكنها 616 ألف نسمة من خلال 125 ألف أسرة وان هذه المناطق العشوائية تحتاج الى 130 مليون جنيه لتطويرها ومد شبكات الكهرباء واحلال وتجديد شبكات المياه وأعمال الصرف والرصف واعادة تخطيطها وتنظيمها وتدعيمها بمرافق النظافة العامة والأمن. كما أعلن أنه تقرر اقامة مدينة للحرفيين على مساحة خمسة أفدنة بحوض الجنينة بمدينة المنصورة وبعد أن وافقت هيئة الأوقاف على تخصيص هذه المساحة وسيتم نقل الورش الحرفية من داخل المدينة الى خارجها, كما وافقت هيئة الأوقاف على تخصيص 45 فدانا أخرى لاقامة مدرسة زراعية ومزرعة خاصة بها بقرية البلقية وذلك للاستفادة من المكان الحالى الذى تشغله مدرسة الزراعة بالمنصورة فى اقامة عمارات سكنية مشيرا الى أنه يجرى حاليا اعادة تخطيط أرض الأوقاف الموجودة بجوار مسجد الصالح ايوب وخلف مديرية الأمن لاقامة مشروعات تنموية لخدمة أهالى المنطقة. وقال محافظ الدقهلية أن المحافظة بصدد طرح مشروع ضخم لجمع ونقل القمامة وتحويلها الى سماد عضوى وانه سيتم تنفيذ 14 مصنعا جديدا لتدوير القمامة من انتاج المصانع الحربية بواقع مصنع و احد لكل مركز ادارى وانه يجرى حاليا البحث عن الاراضى اللازمة لاقامة هذه المصانع وان المرحلة الأولى من خطة اقامة مصانع القمامة بالدقهلية تشمل مدينتى المنصورة وطلخا حيث تجرى دراسة تنفيذ مشروعين للقمامة بهما عن طريق شركات عالمية منها الشركة الفرنسية التى نفذت مشروع النظافة بالاسكندرية وانه خلال 3 شهور سيتم طرح المشروع على هذه الشركات لتنفيذه بنظام B.O.T . وأعلن تخصيص مساحة 300 فدان لتكون مدفنا صحيا آمنا للمخلفات الصلبة التى يصعب تحويلها الى سماد عضوى والتى تقدر بنحو 20% من المخلفات وذلك باملاك الدولة الواقعة بين الطريق الدولى الساحلى والمصرف المحيط بمنطقة قلابشو وزيان شمال المحافظة. وحول مشكلة الاسكان التى تواجه محافظة الدقهلية قال اللواء محمد مصطفى الشناوى أن المحافظة فى سبيل حلها حيث تم حصر جميع الأماكن التى تصلح لاقامة عمارات سكنية عليها وانتهت عمليات الحصر الى وجود منطقة المجزر الآلى و5 مناطق أخرى تتخلل الكتلة السكنية بمدينة المنصورة وتقرر اقامة 1300 وحدة سكنية منها 1000 وحدة سكنية متميزة على أرض المجزر الآلى و300 وحدة سكنية اقتصادية بديلة اضافة الى منطقة سوق السمك وخلف عمارة الأوقاف بميدان الشيخ حسانين وانه سيتم تخصيص هذه الوحدات لاسكان الشباب ويصل قيمة الوحدة كاملة التشطيب 35 ألف جنيه منها قرض تعاونى قيمته 15 ألف جنيه وانه سيتم تخصيص ثمن بيع الوحدات الادارية والسوق التجارى بالمشروع لمصلحة الحاجزين كما سيتم سداد باقى الثمن على 40 عاما. وأضاف أنه فى اطار توفير السكن المناسب للشباب وتحويل مدينة جمصة الى مدينة سكنية طوال العام وليس خلال الصيف فقط فقد تقرر اقامة قرية للعرائس على مساحة 30 فدانا غرب جمصة تضم 300 وحدة سكنية وان تنفيذ هذا المشروع سيبدأ مع بداية تنفيذ طريق شرنقاش عمار جمصة الذى تم اسناد تنفيذه لاحدى شركات المقاولات وان هذه المشروعات ستحل جزء كبيرا من مشكلة الاسكان بالمنصورة. وعن مشكلة نقص أسطوانات البوتاجاز قال محافظ الدقهلية انها بصدد حلها نهائيا حيث تم الاتفاق مع المهندس سامح فهمى وزير البترول والثروة المعدنية على تطوير محطة تعبئة غاز البوتاجاز بطلخا لتصبح طاقتها اليومية 40 ألف اسطوانة بوتاجاز بدلا من 13 ألف أسطوانة يتم انتاجها حاليا, وان هذا المشروع تطوير المحطة سينتهى العمل به فى شهر فبراير المقبل 2001 ويوفر 1000 فرصة عمل للشباب من الحاصلين على مؤهلات متوسطة الذين سيقومون بتوزيع أسطوانات البوتاجاز من خلال سياراتهم ومشروعات الصندوق الاجتماعى للتنمية مشيرا الى أن هذا المشروع تصل تكاليفه 6 ملايين جنيه.