أكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر هادي خسرو شاهي ان العلاقات بين البلدين قطعت خطوات كبيرة ولم يبق سوى الخطوة الأخيرة الخاصة باعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة. وأوضح خسرو في تصريح للصحفيين عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى بمناسبة بدء عمله في القاهرة ان هذه الخطوة تحتاج إلى وقت قصير. وحول ما اذا كان يتوقع عودة العلاقات الكاملة بين البلدين المقطوعة منذ 21 عاما قبل الانتخابات الرئاسية الايرانية المقبلة أوضح خسرو أن ذلك يتوقف على رؤية كيفية سير الاوضاع. وردا على سؤال حول التنسيق المصرى ـ الايرانى فى ظل الاوضاع التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط حاليا أعاد الدبلوماسى الايرانى الى الاذهان أن مصر وايران تدخلتا بشكل منسق خلال الازمة التركية ـ السورية لصالح العرب والمسلمين. وقال انه كلما زاد التفاهم والتعامل أكثر بين مصر وايران فان ذلك سيكون أفضل بالنسبة للعالم الاسلامى والمنطقة بشكل خاص. يذكر أن العلاقات المصرية ـ الايرانية شهدت فى السنوات الاخيرة تحسنا ملحوظا فى ظل تنامى العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية وفي أجواء سياسية مواتية تنبىء بامكانية عودة وشيكة للعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين . كما وصف السفير السوري الجديد لدى مصر يوسف أحمد العلاقات بين القاهرة ودمشق بأنها خاصة صنعتها روابط التاريخ المشترك, مؤكدا مواصلة العمل على تطويرها وصولا إلى وحدة الموقف لتحقيق أهداف الأمة العربية. وأعرب السفير فى تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع موسى عن أمله فى تطوير وتقوية العلاقات السورية ـ المصرية حتى ترقى الى طموحات الشعبين . وذكر أن الاجتماع تطرق الى العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها فى اطار نتائج الاجتماعات الاخيرة للجنة العليا المشتركة فى دمشق الشهر الماضى والتى تمخض عنها الكثير من القرارات المهمة. وأضاف أن من بين هذه القرارات الربط الغازى بين مصر وسوريا ولبنان الذى اصبح نافذ المفعول قبل يومين, وتولى السفير يوسف منصب وزير النقل والمواصلات لمدة 15 عاما كما شغل منصب عضو اللجنة المركزية لحزب البعث, وتلقى موسى أيضا أوراق اعتماد سيفيري كوريا الشمالية وفنزويلا لدى مصر. كونا