عين الرئيس الأمريكي المنتخب جورج بوش الابن الأمريكية السوداء كوندوليزا رايس التي سبق ان اضطلعت بمهمات في عهد والده جورج بوش, مستشارة لشئون الامن القومي. وبذلك تكون رايس التي لا يتجاوز عمرها 46 سنة اول امرأة تتولى رئاسة مجلس الامن القومي, المؤسسة التابعة مباشرة للبيت الابيض والمكلفة تقديم توصيات لرئيس الولايات المتحدة حول السياسة الخارجية والامن والقومي. وستحل كوندوليزا رايس الخبيرة في شئون روسيا في منصب ساندي برجر الذي كان مستشار الرئيس بيل كلينتون للامن القومي. وستعود رايس الى مجلس الامن القومي الذي تعرفه جيدا عندما كانت عضوا فيه بين العامين 1989 و1991 في عهد الرئيس جورج بوش. وكانت كوندوليزا رايس المقربة من بوش الابن المعجب بها كثيرا, من اهم مستشاريه في مجال السياسة الخارجية طوال حملته الانتخابية الرئاسية. وقد ساعدت رايس, وهي استاذة جامعية تتكلم الروسية بطلاقة, بوش الابن على وضع صيغته لنظام الدفاع المضاد للصواريخ بحيث يكون واسعا بما فيه الكفاية لحماية الولايات المتحدة وحلفائها. ولدت رايس في 14 نوفمبر 1954 في بيرمنجهام في ولاية ألاباما (جنوب) وتخرجت بتفوق في دراساتها. فبعد ان دخلت الى جامعة كولورادو في سن الخامسة عشرة حصلت على شهادة جدارة في سن التاسعة عشرة, ثم على دكتوراه في العلوم السياسية في سن السادسة والعشرين. وتنتمي رايس منذ العام 1981 الى مجلس اساتذة جامعة ستانفورد الشهيرة في كاليفورنيا حيث اضطلعت ايضا بمهمات ادارية. كما كانت ايضا عضوا في عدة مجالس ادارة وفي مجلس العلاقات الدولية وهو معهد ابحاث خاص حول السياسة الخارجية مقره في نيويورك. وقد اثارت كوندوليزا رايس, وهي ليست متزوجة وليس لها ابناء, جدلا في اكتوبر عندما اعلنت ان بوش الابن يعتزم في حال انتخابه رئيسا سحب الجنود الامريكيين من البلقان في اطار (تقسيم جديد للعمل) مع حلفائه الاوروبيين. أ.ف.ب
