تباينت ردود فعل المنظمات الكشميرية ازاء عرض الهند اجراء محادثات سلام, بين ترحيب ورفض كامل, وقبول بتحفظ. وذكرت التقارير ان سبعة زعماء كبار من التجمع ان المعروف باسم مؤتمر حريات جميع الاحزاب والذي يضم اكثر من عشرين فصيلا تسعى الى الانفصال عقدوا اجتماعا في سرينجار امس الاول لتنسيق رد فعلهم ازاء المبادرة الهندية. وقال الزعماء في بيان صحافي عقب الاجتماع ان كان اعلان رئيس الوزراء الهندي بوقف اطلاق النار يأتي ضمن خطوة جدية للبحث عن حل للنزاع في كشمير فانه يعكس تغييرا ايجابيا في تفكير السلطات الهندية. واضاف البيان سيشارك التجمع بحوار شامل وبناء من اجل ايجاد حل دائم للنزاع في كشمير. وطالب الزعماء في بيانهم بضرورة مشاركة باكستان في اي محادثات قد تجريها الهند معهم. ومن المتوقع ان يلتقي الزعماء مرة اخرى في وقت وشيك. وفي المقابل دعت احدى الفصائل الكشميرية المسلحة باكستان الى الامتناع عن اجراء محادثات مع الهند حول كشمير.. وقالت ان خطوة كهذه ستشكل ضربة قاصمة لنشاطاتها الجهادية. واوضح زعيم حركة (لاشكيرى تويبا) حافظ محمد سعيد فى تصريحات له بهذا الصدد ان اسلام اباد ارتكبت اخطاء فى الماضى بموافقتها على اجراء محادثات مع الهند.. مشيرا الى ان الوضع سيكون مختلفا تماما عما هو عليه اليوم لو ان اسلام اباد فضلت الحرب الجهادية على المحادثات. وانتقد زعيم الحركة الكشميرية فى تصريحاته ضمنا اسلام اباد بتبنيها الموقف الذى اعلنته (بممارسة اقصى درجات ضبط النفس بطول خط المراقبة فى كشمير) وقال أن الحكومة الباكستانية بدلت من موقفها ازاء كشمير ارضاء للولايات المتحدة. وكانت حكومة الهند اعلنت وقف اطلاق النار ضد المقاتلين الكشميريين من جانب واحد في 28 من الشهر الماضي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتشير تقارير صحافية الى ان المبادرة قد تمدد بعد انقضاء الشهر الفضيل. يذكر ان النزاع في كشمير حصد ارواح اكثر من 34 الف شخص بين الهند وباكستان وقاطني الاقليم منذ عام 1989. الوكالات