فيما يضغط ايهود باراك لمنع شيمون بيريز من منافسته على زعامة الحزب ورئاسة الوزراء اعلن امس عن ترشيح عربي ثان لرئاسة الحكومة الاسرائيلية. وقررت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي العربي تقديم رئيس القائمة العربية الموحدة فى الكنيست النائب عبد المالك دهامشة مرشحا عنها لهذا المنصب. وذكرت الاذاعة العبرية امس ان هذا القرار اتخذ خلال اجتماع عقدته اللجنة المركزية للحزب فى الناصرة الليلة قبل الماضية تم خلاله تشكيل لجنة تكلف بالتفاوض مع باقي الكتل العربية فى الكنيست لايجاد قواسم مشتركة تمهيدا للانتخابات. ومن المقرر ان تجتمع الاحزاب العربية اليوم لبلورة موقف موحد بهذا الخصوص. وكان رئيس القائمة العربية للتغيير الدكتور احمد الطيبي اعلن فى وقت سابق عن ترشيح نفسه لهذا المنصب. ورأى الطيبي فى حال تعدد المرشحين العرب ان تعود الاحزاب العربية الى مواطنيها عبر استطلاع للرأي لاختيار مرشح عربي واحد للمنصب مؤكداً ان حركته ستقبل بالحسم الجماعي. وقال الامين العام للحزب الديمقراطي العربي عادل خمايسة للاذاعة الاسرائيلية امس ان اهم القرارات التي اتخذتها اللجنة المركزية للحزب هي تأييد مرشح عربي فى انتخابات رئاسة الحكومة الاسرائيلية هو عبد المالك دهامشة كون القائمة العربية الموحدة هي اكبر كتلة عربية فى الكنيست (خمسة اعضاء) وحصلت على اكبر عدد من الاصوات فى الانتخابات الاخيرة. واعلن انه لا مانع لدى الحزب الديمقراطي من تأييد أي مرشح فى حال اتفاق اعضاء الكنيست العرب على مرشح معين وسنمنحه التأييد والدعم. واشار خمايسة الى ان الحزب الديمقراطي والجماهير العربية ترى فى المرحلة الراهنة ان من المناسب ترشيح عربي للمنصب. اما فى حال وجود مرشح ثالث يمثل اليسار من غير زعيمي العمل والليكود فان مؤسسات الحزب ستجتمع وتتخذ القرار المناسب. في غضون ذلك ذكرت صحيفة (معاريف) العبرية امس ان عناصر من مكتب باراك واصلت حملة ضغوط شديدة لمنع بيريز من منافسة باراك في معسكر اليسار. وكان بيريز ويوسي ساريد التقيا الجمعة الماضي في مكتب بيريز في تل ابيب وتباحثا في مسألة الترشيح المحتمل لبيريز الذي طلب منه الدعم واوضح ان الاستطلاعات تشير إلى تفوق كبير له على باراك وانه سيواصل طريق المسيرة السلمية. وفي هذه الاثناء يحاول مكتب باراك اقناع كل مقربي ساريد بعدم دعم بيريز وان وحدة معسكر اليسار هو الامر الوحيد الذي يمكنه انقاذ الانتخابات المقبلة. وقال ساريد: لا اتعرض إلى ضغط, نحن نبحث في المسألة بتركيز واهتمام, ثمة الكثير من الاسباب وراء ترشيح مرشح آخر لرئاسة الحكومة وثمة اسباب ايضا تمنع هذا الترشيح. الوكالات