رفض البرلمان المصري أمس الأول اقتراحاً قدمه نائب الاخوان سيد عبدالحميد بفتح حساب في أحد البنوك باسم البرلمان المصري لجمع جنيه واحد من كل مصري من زكاة الفطر لصالح الانتفاضة الفلسطينية. وقال الدكتور فتحي سرور رئيس البرلمان انه على النواب قراءة اللائحة جيداً لتقديم الاقتراحات وفق اجراءاتها اللائحية. على صعيد آخر تم الاتفاق بين الحكومة ورئاسة البرلمان المصري, على حظر استخدام الألقاب العسكرية ضمن تسمية نواب البرلمان, ممن كانوا من رجال القوات المسلحة أو الشرطة تحت هيئة البرلمان. ووافق الدكتور أحمد فتحي سرور على اقتراح كمال الشاذلي وزير الدولة لشئون مجلسي الشعب والشورى الذي طالب فيه بعدم استخدام الألقاب العسكرية, مشيراً الى ان هناك قراراً وزارياً صدر عام 56 بهذا الحظر بعد خروج صاحبها من الخدمة العسكرية. من جهة أخرى فاز النائب الاخواني اكرم الشاعر بأول منصب قيادي في البرلمان المصري الجديد حيث اختارته القرعة التي جرت بين النواب المستقلين للانضمام الى عضوية اللجنة التنفيذية للشعب البرلمانية, وهي القرعة التي جرت في مكتب الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان. ويعد الشاعر وهو من نواب الاخوان المسلمين المحظور نشاطها رسميا هو أول اخواني يمثل في موقع بارز في البرلمان, منذ قيام الثورة وعلى مدى 47 سنة. وأكد الشاعر في تصريح خاص عقب انتخابه انه سوف يعمل من أجل ان يكون عضواً فاعلاً في البرلمان وداخل اللجنة التنفيذية للشعب البرلمانية, وهي اللجنة التي تنبثق منها الوفود البرلمانية الذين يشاركون في المؤتمرات البرلمانية الدولية والعربية والاسلامية. اضافة الى انه سيقدم مقترحات مهمة يتبناها البرلمان المصري خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحرب اسرائيل التي تقودها ضد الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية, اضافة الى التوجه نحو توحيد الأمة العربية والأمة الإسلامية.