حذر تقرير صادر عن معهد الأبحاث التطبيقية ــ القدس (أريج) من هدف احكام الطوق الاسرائيلي المفروض على منطقة غرب رام الله أي قرى المواجهة دير قديس اللبن الغربي ورنتيس الراي لاعادة ترسيم حدود الضفة الغربية. وقال التقرير ان سياسة الحصار التي تفرضها اسرائيل على التجمعات الفلسطينية تعتبر احدى السياسات المبرمة التي تنتهجها حكومتها للوصول لخطة الفصل التي تبناها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك. وبين التقرير انه تم اغلاق جميع المداخل المؤدية للقرى المذكورة طبقاً للخريطة المرفقة, وقال المعهد في تقريره لم يكن اختيار مواقع الاغلاق اعتباطا فبعد احكام الطوق على هذه القرى باتجاه الضفة الغربية تم نقل الحاجز المقام قرب كريات سيفر (حاجز رقم 7) من الجهة الغربية من الشمال ليصبح أقرب الى مدخل نعلين (حاجز رقم 2) وذلك بعد اغلاق الطريق الرئيسي الذي يمر قرب كريات سيفر (حاجز رقم 3) من الاتجاهين ليصبح طريقاً داخلياً في كريات سيفر, بالاضافة الى اغلاق المدخل الغربي لقرية بلعين (حاجز رقم 4) وحول البعد الاستراتيجي لهذه الخطوة الاسرائيلية أشار التقرير الى ان هذا يبدو وبشكل واضح من استمرار عملية الاغلاق بوجود (حاجز رقم 5) شرقي مستعمرة مياكبيم على الطريق السريع الذي يصل القدس بتل أبيب مروراً بمستعمرة (جيعفات زئيف). وقال ان المنطقة المشار اليها تعتبر مقطوعة التواصل مع الضفة الغربية فتتحول بذلك الى منطقة اسرائيلية متصلة بالمدن الاسرائيلية في الداخل ويمنع بذلك أي فلسطيني من الدخول اليها الا بتصاريح خاصة, مما يؤدي الى اعادة ترسيم حدود الضفة الغربية في هذه المنطقة مستقبلاً.