على ذمة صحيفة (هآرتس) العبرية تباحث وزير الخارجية الاسرائيلي شلومو بن عامي والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لقائهما الاخير في معبر بيت حانون حول الاقتراح الامريكي الجديد المسمى (بوثيقة كلينتون)، وحسب مصادر فلسطينية فيما يلي اهم بنود الاقتراح الامريكي الذي عرض في اللقاءات الاخيرة في لندن وغزة. * النص المكتوب لا يتضمن اي ذكر لحق العودة أو الاعتراف به, بل يتضمن صيغة تفيد بأن الدولة الفلسطينية المستقلة وحكومة اسرائيل تبحثان في المستقبل الآلية التي تمكن فلسطينيين من استعادة حقوقهم التي فقدوها عام 1948. * مقابل التنازل عن حق العودة يكون للفلسطينيين في الضفة الغربية ممرا للحرم الشريف عبر الاحياء في شرقي القدس, بيت حنينا, شعفاط, الشيخ جراح, وصلاح الدين, التي ستكون, مثل الطريق نفسها, تحت السيادة الفلسطينية, وحسب المصادر, وخلافا لما ورد في (الحياة) اللندنية فانه مكانة الحرم الشريف (جبل الهيكل) مازالت قيد المفاوضات. * كل المستوطنات حول القدس (بما في ذلك معليه ادوميم من الشرق وجبعات زئيف من الغرب) والمنطقة التي ستضم إلى القدس (مثل احياء بسجت زئيف, جيلو, التلفة الفرنسية), هي خارج المفاوضات من ناحية اسرائيلية, ولا تقع ضمن المنطقة التي تعتبر من الضفة الغربية, وعلى الرغم من ان الاتصالات الاخيرة لم تطرح مباشرة مسألة المستوطنات في القطاع كان واضحا للطرفين حسب المصادر الفلسطينية ان بقاءها لم يرد في الحسبان وان الاتفاق سيتضمن صيغة لاخلائها. * عند (خصم) التكتل الاستيطاني والاحياء المحيطة بالقدس فان المنطقة التي ستعاد إلى الفلسطينيين يستند إلى مبدأ 3 % + 95% أي 95% من المنطقة المتبقية, وفق هذا الحساب, في الضفة و3% تنقل للفلسطينيين من مناطق اسرائيل منها 1% في منطقة حلوتسا على حدود قطاع غزة. * يتضمن الاتفاق نصا مباشرا يقضي بأنه مع التوقيع على الاتفاق لن يبقى للفلسطينيين اي مطلب من اسرائيل.