تبدأ اليوم في بروكسل جولة جديدة من مفاوضات الشراكة بين سوريا والاتحاد الاوروبي التي بدأت قبل ثلاث سنوات وتأتي هذه المرة في ظروف ومناخ مغايرين حيث تشهد دمشق خطوات وتحولات اقتصادية نوعية ومتميزة تشمل كافة مناحي العمل. مستشار وزارة الصناعة السورية الدكتور محمد توفيق سماق كمشارك في هذه المباحثات قال ان الجولة الجديدة من المفاوضات مع الجانب الاوروبي تهدف إلى تهيئة الاساس المناسب للبدء بمناقشة نصوص الاتفاق الثنائي بين سوريا والاتحاد الاوروبي وما سيطرحه الجانب السوري في هذه المباحثات هو اعلان مبادىء توفر الارضية للبدء بصياغة اتفاق ثنائي للشراكة. واضاف ان سوريا تنظر إلى الشراكة مع الاتحاد الاوروبي ودوله الـ 15 على انها شراكة تنموية تقوم في جوهرها على الاحترام وتبادل المصالح, وقال بانه في اطار اعلان المبادىء هنالك بعض الأسس التي نراها هامة وضرورية لايجاد تعاون حقيقي مع دول الاتحاد الاوروبي يتجاوز عملية المبادلات التجارية إلى قضايا مثل الاستثمار واعادة تأهيل الصناعة السورية كي تكون طرفا فاعلا في هذه الشراكة. وتسعى دمشق إلى نقل التكنولوجيا الاوروبية وتوطينها من خلال دعم جزء هام من هذه الموارد وسيناقش هذا الامر بشكل تفصيلي خلال المباحثات.