اغلق الجيش الامريكي مدرسة مثيرة للجدل لتخريج عسكريي امريكا اللاتينية رضوخا لضغوط منتقدين وصفوا تلك المدرسة بانها مركز تدريب للاباطرة والقائمين على عمليات التعذيب والقتلة. وسيحل محل مدرسة الامريكيتين التي كان من بين خريجيها دكتاتور بنما السابق مانويل نورييجا وديكتاتور الارجنتين السابق ليوبولدو جالتيري وقائد الانقلاب في هاييتي راؤول سيدراس وزعيم فرق القتل السلفادوري روبرتو دوبويسو مدرسة جديدة ذات مناهج دراسية جديدة. وتجمعت مجموعات من مسئولي المدرسة وخريجيها وعائلاتهم وزعماء الجاليات في فورت بيننج خارج منطقة كولومبوس في ولاية جورجيا في الوقت الذي كانت المدرسة تقيم حفلها الختامي. ودافع وزير الجيش الامريكي لويس كالديرا وهو يقف على اعتاب المبنى القرمزي عن اداء المدرسة وعن سمعتها واعترف ان اغلاقها جاء نزولا على رغبات منتقديها. واقر مجلس النواب الامريكي اغلاق المدرسة هذا العام بناء على مطالبات بذلك من قبل عدد من السياسيين. ومع هذا ستفتح المدرسة من جديد في يناير تحت اسم معهد النصف الغربي من الكرة الارضية للتعاون الامني. وستقوم المدرسة الجديدة بتدريب رجال الامن والمدنيين وكذلك العسكريين. وقال كالديرا ان المدرسة ستكون مكانا تسوده دراسات حقوق الانسان. رويترز
