حذرت لجنة أمريكية الرئيس المنتخب جورج بوش من موجة إرهاب قادمة إلى الولايات المتحدة مطالبة بتشكيل وكالة جديدة تضطلع بمهمة مكافحة الارهاب وسط اعلان الخارجية الأمريكية مكافأة تصل الى خمسة ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات تساعد في احباط هجمات تستهدف الامريكيين. وحذر تقرير للجنة امريكية من تصاعد مخاطر تعرض الولايات المتحدة للمزيد من الاعمال الارهابية. وذكرت شبكة تلفزيون (سي ان ان) الاخبارية الليلة قبل الماضية ان اللجنة التى تختص فى الاصل بدراسة كيفية تعامل الحكومة الامريكية مع الارهاب اكدت فى تقرير لها بهذا الصدد ان هناك حاجة لاتخاذ اجراءات عاجلة من جانب الولايات المتحدة لمواجهة ما تتعرض له من اخطار ارهابية فوق الاراضى الامريكية. وطالب التقرير الحكومة الامريكية بضرورة تشكيل وكالة جديدة للتعامل مع هذه التهديدات, محذراالرئيس الامريكى المنتخب جورج بوش والكونجرس من ان هناك اعتداءات ارهابية جديدة فى الطريق. وأشارالتقريرالى ان استخدام العناصرالارهابية للأسلحة البيولوجية والنووية والكيماوية هى مجرد مسألة وقت, موضحا ان وقوع اعمال ارهابية داخل الولايات المتحدة أصبح امرا حتميا لامفر منه وان السلطات ينبغى ان تكون على استعداد للتعامل مع مثل هذه الاعتداءات. واوصى التقريرايضا بالغاء القواعد الصادرة من جانب وكالة المخابرات المركزية الامريكية فى عام 1995 والتى تحظر تجنيد عناصر استخباراتية اجنبية اذا كان من المحتمل ان تتورط هذه العناصر فى انتهاكات لحقوق الانسان. إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية الامريكية انها ستعرض مكافأة تصل الى خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات مسبقة تحول دون تعرض مسئولين امريكيين او منشآت امريكية فى سائر انحاء العالم لهجمات ارهابية. وتعتبر المكافأة لتى سيتم الاعلان عنها فى حملة دعائية دولية برعاية الولايات المتحدة توسيعا لبرنامج المكافآت الحالى الذى ركز حتى الان بصفة رئيسية على اعتقال المشتبه فى ارتكابهم بهجمات ارهابية فى الماضي. وذكر راديو صوت امريكا صباح أمس ان اعلانات تلفزيونية ستذاع كما سيتم توزيع منشورات بثمانى لغات منها اللغة العربية عن هذه المكافآت التى يمكن تسلمها بالاتصال بالمسئولين الامريكيين فى مقار البعثات الامريكية فى الخارج او الاتصال بوزارة الخارجية الامريكية من خلال شبكة الانترنيت . وصرح ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بأن الوزارة دفعت ستة ملايين دولار منذ عام 1984 لمعلومات ادت الى اعتقال نحو عشرين ارهابيا. في غضون ذلك قال قاض اتحادي كان تعرض لهجوم من شخص يزعم انه من شركاء اسامة بن لادن متهم في قضية تفجير سفارتين امريكيتين بافريقيا عام 1998 ان المشتبه به يدعي المرض العقلي وانه سليم ويمكن محاكمته. واستشهد قاضي المحكمة الجزئية الامريكية ليونارد ساند بآراء ثلاثة خبراء في الصحة العقلية شهدوا بأن وديع الحاج وهو مواطن امريكي ولد في لبنان يتظاهر بأنه مريض ويمكن ان يمثل للمحاكمة المقرر ان تبدأ في الثالث من يناير المقبل امام محكمة مانهاتن الاتحادية. وطلب محامو الدفاع بفصل قضية الحاج عن القضايا التي تشمل متهمين اخرين وزعموا انه بدأ يعاني من فقدان الذاكرة بعد اصابته بانهيار في الشهر الماضي بسبب المعاملة القاسية في السجن. وكانت محكمة في جنوب افريقيا أمرت ثلاث وزارات وإدارة الادعاء العام بتزويد التنزاني المتهم بتفجير السفارتين الامريكيتين بكل المعلومات التي يحتاجها والمتعلقة بادعاءاته حول عملية القبض عليه بطريقة غير قانونية في جنوب أفريقيا. وأمرت المحكمة العليا في كيب تاون وزارات العدل والشئون الداخلية والشئون الخارجية بتقديم المعلومات المتعلقة بحجز خلفان خميس محمد وترحيله إلى الولايات المتحدة ليواجه هناك المحاكمة بتهمة المشاركة في تفجير السفارتين الامريكيتين في دار السلام ونيروبي منذ عامين. الوكالات
