نظم مئات من موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي مسيرة صامتة حول البيت الابيض الجمعة وبملابسهم السرية للاعراب عن اعتراضهم على اصدار اي عفو عن امريكي من اصل هندي ادين بقتل اثنين من زملائهم قبل 25 عاما. وفي احتجاج علني نادر سار موظفو مكتب التحقيقات الاتحادي في طابور طويل وقد رفعوا لافتة بيضاء كتب عليها (لن ننسى ابدا) وعلقت على جانبيها صورتا رونالد وليامز وجاك كولر اللذين قتلا بالرصاص في 26 يونيو عام 1975. وقتل الاثنان في منطقة باين ريدج في ساوث داكوتا بعد مطاردتهما شاحنة كانا يعتقدان ان قائدها لصا مشتبها به. وادين ليونارد بيلتير بقتلهما وهو يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة. واثار الرئيس الامريكي بيل كلينتون تكهنات العفو عن بيلتير في نوفمبر عندما ابلغ محطة (دبليو.بي.ايه.اي) الاذاعية في نيويورك انه سيراجع طلبا بالعفو عن بيلتير. وقال جاك سيويرت المتحدث باسم البيت الابيض ان (الرئيس يفهم ان اشخاصا كثيرين من كل الجوانب لديهم اراء قوية بشأن هذه القضية ولكنه وعد بمراجعة متأنية للحقائق. وابدى لويس فريه مدير مكتب التحقيقات اعتراضه على اي عفو. وقال خلال قداس لاحياء ذكرى الموظفين القتيلين ان (جريمتي القتل لم تقعا بطريق الخطأ ولم تكونا وليدتي اللحظة ولم تكونا دفاعا عن النفس), لقد كانتا جريمتي قتل متعمدتين وتمتا بنية مسبقة وهما في حقيقة الامر اعدام). وصرح موظفو مكتب التحقيقات الذين اخذوا هذا اليوم عطلة بانهم ارادوا ان يوضح لكلينتون مدى قوة شعورهم بشأن هذه القضية. رويترز
