بدأت أمس امام محكمة الجنح في العاصمة التونسية محاكمة منصف المرزوقي الناطق باسم المجلس الوطني للحريات في تونس (محظور). ويمثل المرزوقي الذي يدافع عنه 41 محاميا امام المحكمة بتهم عدة يواجه في حال ادانته بها عقوبة بالسجن 20 عاما. ومن التهم الموجهة اليه الابقاء على (جمعية محظورة) وهي المجلس الوطني للحريات و(نشر معلومات خاطئة) و(التشهير بالقضاء في بلاده). وبدأت جلسة المحاكمة بحضور نحو عشرة من ممثلي منظمات دولية للدفاع عن حقوق الانسان ومن بينها الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية وشبكة يوروميد للدفاع عن حقوق الانسان فضلا عن اللجنة العربية لحقوق الانسان وجمعيات مغربية. وحضر ايضا ثلاثة دبلوماسيون يمثلون سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا, وطلب احد محامي المرزوقي على الفور ارجاء المحاكمة بغية تحضير الدفاع عن المتهم فضلا عن رفع حظر السفر المفروض عليه. ويمثل المرزوقي امام القضاء بعد اسبوع على منع الشرطة اجتماعا للمجلس الوطني للحريات بمناسبة الاعلان العالمي لحقوق الانسان في حين وضعت الرابطة التونسية لحقوق الانسان تحت الادارة القضائية. والمرزوقي طبيب طرد في يوليو من منصبه كاستاذ في جامعة الطب في سوسة (وسط شرق) (لتخليه عن مهامه) وفق السلطات التونسية. وهو منذ ديسمبر 1998 ناطق باسم المجلس الوطني للحريات في تونس واحد مؤسسيه. ا.ف.ب.