كشفت مصادر السفارة الالمانية فى بيروت ان الوساطة التى تقودها حكومة برلين بين اسرائيل وحزب الله لتبادل المعتقلين اللبنانيين فى السجون الاسرائيلية بالجنود الاسرائيليين الذين أسرهم الحزب فى مزارع شبعا اللبنانية المحتلة متواصلة لكنها ليست سهلة وتشهد بعض التعقيدات والصعاب, وان نتائج هذه الوساطة لن تظهر قريبا وربما تأخذ وقتا طويلا يمتد حتى الربيع المقبل ان لم يكن أكثر . وذكرت صحيفة (الكفاح العربي) اللبنانية أمس نقلا عن هذه المصادر أن المسئولين الالمان فوجئوا بشروط حزب الله التى حددها الامين العام لحزب الله حسن نصر الله لانها تزيد المفاوضات الدائرة تعقيدا. وأوضحوا ان الوساطة تبدأ بخطوات ابرزها السماح للصليب الاحمر الدولى بلقاء الجنود الاسرائيليين الاسرى لدى حزب الله ورفع تقرير مفصل عن حالتهم الصحية وكذلك بقاء المعتقلين اللبنانيين فى السجون الاسرائيليية والاطلاع على اوضاعهم الصحية والنفسية وكيفية معاملتهم داخل السجن من قبل الاسرائيليين . وأضافوا ان الخطوات الاخرى تتمثل فى الافراج اولا عن 19 معتقلا لبنانيا اضافة الى 19 فلسطينيا فى السجون الاسرائيلية وتسليم الجنود الاسرائيليين الثلاثة ومعلومات عن الطيار الاسرائيلى رون اراد الذى اسر فى لبنان عام 1985 وكذلك تسليم العقيد الاسرائيلى المتقاعد الذى اسره حزب الله أخيرا وتحديد مكان وزمان عملية التبادل وفقا لتقدم المفاوضات . وأعلنت هذه المصادر ان الجهات الرسمية السويدية التى دخلت على خط هذه المفاوضات انسحبت وبقيت المانيا منفردة فى الوساطة بين اسرائيل وحزب الله. أ.ش.أ