في أعقاب الضجة التي اثارتها الانتخابات الأمريكية الأخيرة أعلن حاكم فلوريدا جب بوش, شقيق الرئيس الامريكي المنتخب جورج بوش, أمس الأول, انشاء لجنة مهمتها العمل على تحسين اجراءات التصويت في هذه الولاية, فيما أعلنت جامعتان رغبتهما في صنع آلة جديدة للتصويت سهلة الاستعمال. واكد بوش في مؤتمر صحافي انه يعتزم بذلك التأكد من ان (كل مواطن يثق) في العمليات الانتخابية. 21 عضوا, 10 من الديمقراطيين و10 من الجمهوريين وواحدا مستقلا. وستقدم مقترحاتها قبل الاول من مارس 2001 الى السلطات التنفيذية والاشتراعية في الولاية. وفي اعقاب انتخابات السابع من نوفمبر, كانت فلوريدا مسرحا لكثير من الاعتراضات على نتائج الانتخابات الرئاسية ويقول الديمقراطيون ان الات التصويت القديمة لم تسجل كثيرا من البطاقات. من جهة أخرى أعلنت جامعتان للعلوم التكنولوجية أمس الأول انهما ستتعاونان معا لصنع آلة للتصويت سهلة الاستعمال وفعالة يمكن استخدامها في جميع انحاء الولايات المتحدة. وقال رئيسا مؤسستي التكنولوجيا في كاليفورنيا دايفيد بالتيمور وفي ماساشوستس تشارلز فيست ان الحاجة الى صنع هذه الآلة الجديدة تبررها الفوضى التي ميزت عمليات التصويت في فلوريدا. واكدا في رسالة بعثا بها الى فارتان جريجوريان من مؤسسة كارنيجي في نيويورك ان (امريكا تحتاج الى اجراءات تصويت موحدة), وتعتزم هذه المؤسسة تمويل بحوث اولية للمؤسستين بما يناهز الـ 250 الف دولار. واعتبر فيست وبالتيمور ان آلتهما الجديدة (يفترض ان تقلص الى حدود الصفر احتمال الخطأ في فرز الاصوات وامكانيات التلاعب والتزوير). واضافا ان التقنيات المستخدمة حاليا في التصويت تؤدي الى فقدان بطاقات والقيام بعمليات احتساب سيئة. واكدا ان بعض الآلات المستخدمة اليوم وخصوصا في ولاية نيويورك تعود الى نهاية القرن التاسع عشر.