أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود باراك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي الجديد جورج بوش عن أمله في حل الصراع في الشرق الأوسط خلال ولايته واعتبر من جهة أخرى الانتخابات الاسرائيلية، المقبلة استفتاء على السلام, فيما تؤكد استطلاعات الرأي تخلفه أمام منافسيه ارييل شارون وبنيامين نتانياهو. وأجرى باراك الليلة قبل الماضية اتصالا هاتفيا بالرئيس الأمريكى المنتخب جورج بوش الابن هنأه خلاله بفوزه بالرئاسية الأمريكية وتمنى له النجاح والتوفيق فى مهام منصبه . وذكر راديو اسرائيل أن الرئيس الأمريكى المنتخب أبلغ باراك أن المهمة الفورية التى سيعمل على تحقيقها هى وحدة الشعب الامريكى . وأعرب باراك خلال الاتصال عن أمله فى وضع حد للنزاع العربى الاسرائيلى خلال فترة ولاية بوش . واعتبر باراك في مقابلة نشرتها أمس صحيفة (لو فيجارو) الفرنسية ان انتخاب رئيس جديد للحكومة في اسرائيل سيكون استفتاء على السلام. وقال باراك قدمت استقالتي حتى يكون الانتخاب استفتاء على السلام. واضاف انتخبت بناء على برنامج سلام بأكثرية كبيرة جدا, لكن السلام لا يحظى بالأكثرية في الكنيست. واكد باراك اجد نفسي اسير نظاماً سياسياً غريباً, لانه يشل حركة رئيس وزراء منتخب مباشرة من الشعب. وللخروج من هذا المأزق, من الضروري ايجاد حل جذري. وقال بالنسبة الي, التحدي السياسي الحقيقي هو التوصل الى تجديد التفويض الشخصي الذي منحني اياه الناخبون قبل 18 شهرا. ونفى باراك الاتهامات القائلة بأن استقالته في 9 ديسمبر لم تكن تستهدف سوى منع رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو من الترشح ضده, وقال انه على استعداد لدعم اي تعديل للقانون من شأنه ان يجيز لنتانياهو المشاركة في المنافسة على منصب رئيس الوزراء. واعلن باراك من جهة اخرى, ان اسرائيل تبقي على اتصال مع الفلسطينيين. واضاف فليتحقق انفتاح ما, وسيكون الاسرائيليون مستعدين على الفور لاستئناف المفاوضات. واظهرت استطلاعات للرأي نشرت أمس قبل اقل من شهرين من الانتخابات, ان باراك سيهزم امام اي من المرشحين اليمينين في الانتخابات لاختيار رئيس وزراء. وأوضحت هذه الاستطلاعات ان رئيس الوزراء اليميني السابق بنيامين نتانياهو لا يزال يحتفظ امام باراك بتقدم كبير من 19 نقطة فيما يتقدم زعيم الليكود الحالي شارون على باراك من خمس الى سبع نقاط. وافاد احد الاستطلاعات ان اربعة اخماس الاسرائيليين يؤيدون حل البرلمان كما يطالب بذلك نتانياهو. وعقب حزب العمل الاسرائيلى على قرار رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو التنافس على رئاسة الحكومة فى حالة حل الكنيست فقط مؤكدا أنه لن يتنافس استنادا الى القانون الذى أصبح معروفا بقانون نتانياهو والذى يقضى بالسماح لمن هو ليس عضوا فى الكنيست بالتنافس على هذا المنصب. وقال الحزب ان نتانياهو يحاول بوسائل الابتزاز السياسى جر اسرائيل الى معركة انتخابية باهظة الثمن . وذكر حزب العمل فى بيانه الذى اورده راديو اسرائيل الليلة قبل الماضية أن اسرائيل لاتزال تواجه حالة طوارىء من جراء الأحداث المشتعلة فى المناطق الفلسطينية. الوكالات