قالت صحيفة (معاريف) العبرية أمس ان شهيد حماس ابراهيم أبو بكرة الذي اغتاله الجيش الاسرائيلي أمس الأول كان في مراحل متقدمة من الاعداد لتفجير داخل اسرائيل وأنه يقف وراء خلية الطيبة. أضافت: (وتمت عملية التصفية في أعقاب معلومات وصلت (الشباك) بموجبها تم الاعداد لعملية من قبل رجال المهام الخاصة بتغطية قوات من (جولاني) ووضع رجال المهام الخاصة حاجزاً مفاجئا قرب مفترق غوش قطيف جنوبي قطاع غزة وانتظروا وصول أبو بكرة, ووصل إلى الحاجز وهو يقود سيارة فلسطينية ومعه ثلاثة ركاب آخرين, وأوقفه رجال المهام الخاصة وطلبوا منه عرض هويته, وسارع أبو بكرة بامتشاق مسدسه واطلق رصاصتين باتجاه الجنود دون ان يصيبهم, فما كان من القوة إلا ان أطلقت النار وقتلته على الفور, وأصيب مسافران آخران في السيارة بجروح) حسب زعم المصادر هذه. وأبو بكرة (32 عاما) يسكن في منطقة رفح, في بداية سنوات الـ 90 تجند إلى الذراع العسكري لحماس وتحول إلى مساعد للمطلوبين الكبار, في عامي 1994 ـ 1995 شارك في عدة عمليات ضد قوات الجيش الاسرائيلي والمستوطنين لم تقع فيها اصابات, وفي نفس الفترة كان نشيطاً في عدة خلايا لحماس, وكان مساعداً لحسن سلامة وهو من كبار الذراع العسكري لحماس الذي اعتقل عام 1996 في الخليل. في عام 1996 اعتقل أبو بكرة من قبل السلطة الفلسطينية وسجن لعامين بتهمة الانتماء إلى جهاز سري لحماس, وبعد الافراج عنه انضم إلى الذراع العسكري لحماس في القطاع وكان مقرباً من زعيم الحركة أحمد ياسين, وفي بداية السنة كانت له صلة بخلية الطيبة.