استهل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته إلى كوبا التي بدأها الخميس بالتوقيع مع الرئيس فيدل كاسترو على إعلان ينتقد الولايات المتحدة بشدة. وأكد الزعيمان في الاعلان على ضرورة (تعدد الاقطاب) في العلاقات الدولية بدلا من الهيمنة الامريكية على السياسة العالمية. كما أدان الاعلان الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا كما أكد على ضرورة نزع الاسلحة النووي. وقام بوتين, يرافقه كاسترو وشقيقه ونائبه راؤول كاسترو, في وقت لاحق بوضع إكليل من الزهور على نصب الجنود السوفييت المجهولين في هافانا. وكان بوتين قد بدأ زيارته الرسمية لكوبا الخميس وهي أول زيارة يقوم بها رئيس روسي منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. وقال البلدان اللذان كانا حليفين أثناء الحرب الباردة, أن الهدف من الزيارة هو إعادة العلاقات بين البلدين, التي كانت قوية في يوم من الايام, إلى ما كانت عليه. وكانت العلاقات بين البلدين قد تدهورت في السنوات العشر الماضية. وقال بوتين للصحفيين انه يجب استكمال الاستثمارات التي بدأت في كوبا أثناء الحقبة السوفييتية ولم تكتمل, وقدر قيمة تلك الاستثمارات بمليارات الدولارات. وقد وقع ممثلون عن الحكومتين العديد من المعاهدات المفصلة التي من شأنها إقامة تعاون أفضل بين البلدين. وقد وعدت روسيا أيضا بمنح قروض تجارية لكوبا إلا أنه لم ترشح أية تفاصيل عن هذه القروض. ويرافق بوتين في زيارته وزير خارجيته إيجور إيفانوف ووزير الدفاع إيجور سيرجييف. د.ب.ا.
