نفى رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري ان يكون ضالعا في عملية شراء الشركة البحرية العامة الفرنسية التي تمت خصخصتها عام 1996 ويحقق القضاء الفرنسي بشأنها. وقال في مقابلة مع راديو فرنسا الدولي (راديو فرانس انترناشيونال) اجريت معه في بيروت امس الاول لم اشارك لا بشكل مباشر ولا غير مباشر في عملية الشراء على الاطلاق, انه امر غير صحيح كليا وكانت الصحف الفرنسية قد ادرجت اسم الحريري في هذه القضية. وكانت الشرطة قد فتشت مكاتب رئيس الوزراء الفرنسي في السابع من ديسمبر في اطار التحقيق حول شروط خصخصة الشركة البحرية العامة التي يديرها رجلا الاعمال اللبنانيان جاك وجوني سعاده. واقر بانه يعرف الشقيقين ولكنه نفى اي علاقة مالية او اقتصادية معهما. وقال ليس لي اية علاقات عمل مع الشقيقين سعاده ولا في قضية الشركة البحرية العامة. واضاف انهما لبنانيان ولهما مشاكل مع بعضهما البعض. انا اعرف الاثنين وقد قصداني من اجل مصالحتهما وفي النهاية قلت لهما انتما شقيقان ويجب ايجاد حل بينكما. وكشفت صحيفة (لو كنار انشينيه) في اغسطس الماضي ان خبراء وزارة المالية الفرنسية اعترضوا بشدة على شراء الشركة البحرية العامة من قبل الشركة البحرية للنقل التي يملكها جاك سعاده. ا. ف. ب