قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس ان علاقات بلاده مع السعودية سوف تشهد تطورا كبيرا قد يشمل مشاريع نفط مشتركة. جاءت تصريحات صالح بعد يوم من انعقاد اول اجتماع لمجلس التعاون السعودي اليمني منذ 13 عاما الاربعاء الماضي وموافقة السعودية على إعادة جدولة ديون مستحقة على اليمن. وقال صالح لـ (رويترز) في مقابلة بالقصر الرئاسي في صنعاء في تصوري انها البداية وستليها خطوات اكثر اهمية للشراكة وتشابك المصالح بما يؤدي في النهاية الى تعميق الثقة. واضاف ان من شأن ايجاد استثمارات ومشاريع مشتركة في قطاعات متنوعة ان يجعل المواطن اليمني والسعودي يصبح هو الحارس والحامي لهذه المصالح مهما حصلت من اشياء او خلافات سياسية بين القيادات. وقال صالح دون تقديم ايضاحات ان مسح المناطق التي تسلمها اليمن بمقتضى اتفاق يونيو اعطى نتائج واعدة تبشر بوجود كميات جيدة من النفط. وسئل عن المشروعات التي يأمل اليمن توقيعها مع السعودية فقال صالح اذا كان نفط في الجانب السعودي والجانب اليمني على الحدود المشتركة سيكون هناك استثمار مشترك. واذا كان هناك اكتشاف نفط سعودي على خط الحدود بين البلدين وتريد ان تضخه الى بحر العرب عبر اليمن فنحن نرحب به. وهناك خط انابيب يتسع لنفطنا ونفطهم الى بحر العرب, واضاف صالح انه بهذه الطريقة سيكون للسعودية منفذ ثالث لنفطها عبر بحر العرب اضافة الى منفذيها على الخليج والبحر الاحمر, وقال نحن نرحب بتصدير النفط عبر موانينا. وقال مجلس التعاون السعودي اليمني في بيانه ان القروض الجديدة التي ستقدمها السعودية ستساعد في تمويل مشروعات تنمية في اليمن. رويترز