اعتقلت وحدة خاصة في الجيش الاسرائيلي خمسة من نشطاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في الخليل وسط مهاجمة كتلة التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي الفلسطيني عجز السلطة أمام تزايد الاغتيالات الاسرائيلية للنشطاء الفلسطينيين مطالبة اياها بحماية قادة الفصائل الفلسطينية. وأعلنت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان خمسة عناصر تابعين للجناح العسكري لحركة حماس اعتقلوا في منطقة الخليل في الضفة الغربية لاتهامهم بقتل مستوطنين اسرائيليين. واضافت الاذاعة ان الفلسطينيين اعتقلوا خلال عمليات مداهمة قام بها جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) مع وحدات خاصة من الجيش الاسرائيلي في قرى تقع في قطاعات لا تزال خاضعة للسيطرة المباشرة للجيش الاسرائيلي. ولم تكشف الاذاعة العدد الدقيق للاشخاص الذين اعتقلوا, الا انها اشارت الى ان البعض منهم اعترف بالمشاركة في الهجوم الذي اودى الجمعة الماضي بحياة اثنين من المستوطنين هما مدرسة وسائق سيارة قتلا قرب الخليل على بعد مئات الامتار من مدخل مستوطنة كريات اربع. واشاد المسئول العسكري لقطاع الخليل الكولونيل نعوم تيبون بعمليات المداهمة مشيرا في الوقت نفسه الى ان (الدافع لارتكاب اعتداءات مناهضة لاسرائيل لا يزال قائما). وتابع في حديث الى الاذاعة (ان هذه الاعتقالات تشبه العشب الذي يقطع ثم سرعان ما ينمو مجددا). وطالبت كتلة التحالف الديمقراطي في المجلس التشريعي السلطة الفلسطينية تحمل مسئولياتها تجاه توفير الحماية المطلوبة لجميع المواطنين خاصة اعضاء ونشطاء المنظمات والفصائل الوطنية والاسلامية في ظل تزايد عمليات التصفية والاغتيال التي تقوم بها سلطات الاحتلال بواسطة جهاز مخابراتها وجنودها وعملائها والتي راح ضحيتها العديد من خيرة ابناء الشعب الفلسطيني. وقال الناطق باسم الكتلة د. معاوية المصري ان عجز السلطة عن حماية المناضلين الفلسطينيين من التصفية والاغتيال أمر غير مبرر لاسيما في ظل وجود أكثر من جهاز أمن وخبرة في التعامل مع هذه الجرائم الاسرائيلية منذ الأيام الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية. وأوضح المصري ان الاحتلال يهدف من وراء جرائم التصفية والاغتيال ضرب الانتفاضة المستمرة التي هزت كيانه وأفشلت مخططاته الهادفة الى تكريس الاحتلال والاستيطان في اراضي الحكم الذاتي تحت غطاء عملية التسوية المزيفة التي استمرت سبع سنوات برعاية الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة لاسرائيل. ودعت الكتلة البرلمانية في المجلس التشريعي جميع الفصائل الوطنية والاسلامية الى أخذ الحيطة والحذر ببذل كل الجهود من أجل الحفاظ على أمن وسلامة اعضائها ونشاطها بشكل خاص والمجتمع الفلسطيني بشكل عام والتحلي بالجدية الكاملة في التعامل مع مخططات الاحتلال للقضاء على الانتفاضة المباركة وأكد المصري ان حرب الاحتلال الشرسة ضد الشعب الفلسطيني وكل قواه ومنظماته لن تتوقف في كل الأحوال وفي كل الظروف. غزة ــ (البيان

