تحدى شاهد الاثبات الاول في محاكمة الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا امس الرئيس ان يرد شخصيا على الاتهامات الموجهة إليه أمام محكمة مجلس الشيوخ. وذكر لويس سينجسون حاكم إقليم إليكوس سور بشمال البلاد أن على استرادا أن يفي بوعده ويرد على الاتهامات الموجهة إليه. وقال سينجسون قبل ان يدلي بشهادته في اليوم الخامس من المحاكمة (لقد قال الرئيس انه سوف يجيب على الاتهامات الموجهة إليه نقطة نقطة في الوقت المناسب غير أنه لم يفعل ذلك حتى الان) مضيفا (لقد انقضى الموعد). وكان مجلس النواب قد وجه لاسترادا تهم الرشوة والكسب غير المشروع وخيانة ثقة الشعب وانتهاك الدستور تمهيدا لمحاكمته في مجلس الشيوخ بغرض عزله. ويعود أساس ذلك إلى اتهام سينجسون لاسترادا بتلقي أكثر من ثمانية ملايين دولار من لعبة قمار غير مشروعة و 2.6 ملايين دولار في شكل عمولات من أموال الضرائب على التبغ. وقال سينجسون انه سيكشف عن حقائق (جديدة) ضد استرادا النجم السينمائي السابق (63 عاما), وأعرب عن ثقته بأنه قادر على مواجهة هيئة الدفاع عندما تقوم باستجوابه. وقال سينجسون (أنني واثق من أنني لن أواجه أية مشكلة طالما أن كل أقوالي صحيحة) وأضاف (ما كنت لازج بنفسي أساسا في هذه القضية لو أنني أكذب لانني أدرك مدى صعوبة مواجهة الحكومة). وكان شاهد رئيسي آخر ضد استرادا قد هرب من البلاد مع أسرته خوفا من تعرضه للايذاء قبل إدلائه بشهادته في محاكمة الرئيس. وقال مايك توليدو مساعد السكرتير الصحفي بمكتب الرئيس ان استرادا لم يلغ أيا من مواعيده امس لمشاهدة سينجسون وهو يدلي بشهادته كما فعل في السابع من هذا الشهر الحالي لمراقبة اليوم الاول من المحاكمة. وقال المسئول الفلبيني (كما قلنا من قبل سيواصل الرئيس أداء مهامه. فالرئيس مسيطر على الوضع). د.ب.ا