وصل الرئيس الامريكي بيل كلينتون إلى بلفاست في وقت متأخر الليلة قبل الماضية وسط استقبال فاتر مناقض تماما للحفاوة التي استقبل بها في وقت سابق من نفس اليوم في مدينة دندالك الواقعة جنوب الحدود مع بلفاست مباشرة. ولم يكن عمدة بلفاست اللورد سامي ويلسون, عضو الحزب الاتحادي الديمقراطي المتشدد الموالي لبريطانيا والذي يتزعمه إيان بيسلي, في استقبال كلينتون لدى وصوله مطار مدينة بلفاست على متن طائرة هليكوبتر. وكان في استقباله بيتر ماديلسون الوزير البريطاني لشئون ايرلندا الشمالية. ولم يتعد عدد الذين جاءوا للترحيب بالرئيس الامريكي ثلاثمئة شخص احتشدوا أمام الفندق الذي يقيم فيه في المدينة. وعقد كلينتون اجتماعا في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي رفض الادلاء بأية تصريحات قبل الاجتماع. ومن المقرر أن يعقد كلينتون لقاءات منفصلة مع الزعماء السياسيين المتنافسين المعنيين بعملية السلام في أيرلندا الشمالية, كما سيعقد بلير لقاءات مماثلة. جدير بالذكر أن كلينتون الذي تعد هذه ثالث زيارة له لايرلندا منذ توليه منصب الرئاسة, قد بذل جهودا أثناء فترة حكمه التي امتدت ثماني سنوات من أجل تحقيق السلام في أيرلندا الشمالية. د.ب.ا