اعلن وزير الداخلية التركي سعد الدين طنطن مقتل شرطيين واصابة احد عشر اخرين بجروح الاثنين عندما فتح مهاجمون لم تعرف هوياتهم النار على حافلة للشرطة في اسطنبول. وقال الوزير التركي في تصريح لوكالة انباء الاناضول ان الهجوم وقع بينما كانت حافلة تقل وحدة لمكافحة الشغب تغادر حي غازي عثمان باشا في الجزء الاوروبي من المدينة. واوضح قائد شرطة اسطنبول كاظم افانوس ان المهاجمين فتحوا النار من بنادق الكالاشينكوف من مسافة 300 الى 400 متر في هجوم مخطط له. واضاف في تصريح لمحطة (ان. تي.في) التلفزيونية (لن نتركهم يفلتون). واضافت الشبكة ان وحدات من الشرطة والعمليات الخاصة وآليات مدرعة ارسلت الى مكان الاعتداء للقبض على منفذيه وتعتقد الشرطة ان ثلاثة اشخاص على الاقل نفذوا الهجوم ولاذوا بالفرار. ولم يحدد قائد الشرطة هوية اي مشبوه لكنه المح الى ان الاعتداء يمكن ان يكون مرتبطا بالاضراب عن الطعام في عدد من السجون التركية احتجاجا على التعديلات في نظام السجون. وذكر افانوس (هناك حاليا تحركات منظمة في السجون للتسبب في الفوضى). وفي اكتوبر الماضي, حذرت شرطة اسطنبول من ان مجموعة سرية من اليسار المتطرف تعد لاعمال عنف تستهدف مسئولين رسميين وقادة في قوى الامن احتجاجا على الاصلاح في نظام السجون. أ.ف.ب
