بدأت الحملة الانتخابية مبكرة في اسرائيل بهجوم رئيس الوزراء المستقيل ايهود باراك على منافسه المحتمل بنيامين نتانياهو والتذكير بفضائحه الاستخبارية والادارية فيما يبحث اليوم الكنيست تغيير القانون لاتاحة المجال لنتانياهو في حين وصف زعيم شاس عوفاديا يوسف باراك بالثعلب الاعمى. ويصوت الكنيست فى اسرائيل اليوم على مشروع قانون يرمى الى تعديل قانون الحكومة الاساسى بحيث يستطيع كل من رئيس حزب ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء فى اسرائيل فى انتخابات خاصة حتى اذا لم يكن عضوا فى الكنيست. وتقدمت بهذا المشروع حركة شاس المتطرفة التي كان زعيمها عوفاديا يوسف اعلن دعمه لنتانياهو. وافادت الصحف الاسرائيلية الصادرة امس إلى ان الحاخام هذا وصف باراك بانه (ثعلب اعمى) وتساءلت عن المغزى الديني لما قال. وابدى يوسف هذا الرأي خلال اجتماع مع المقربين منه عقد في منزله صباح الاثنين وخصص لاعلان دعمه لعودة نتانياهو الى الساحة السياسية. وفي بداية مبكرة وساخنة للانتخابات الاسرائيلية شن باراك ووزير العدل يوسي بيلين هجوما حادا على نتانياهو في مسعاه لازالة الحواجز القانونية ليتسنى له ترشيح نفسه لمنصب رئيس الوزراء. وسلط باراك الاثنين الضوء عل احلك ايام ولاية نتانياهو لرئاسة الوزراء من 1996 الى 1999 وهي فترة طغت عليها الفضائح السياسية. لكن وزير العدل يوسي بيلين قال عبر التلفزيون الاسرائيلي يوم الاثنين ان افعال نتانياهو (تصل الى حد الاجرام) وانه ليس له حق اخلاقي ليسعى لقيادة اسرائيل مرة اخرى. الوكالات