يحاول رئيس الوزراء التركى بولنت اجاويد حاليا العمل على تخفيف حالة الغضب التى انتابت انقرة نتيجة استبعاد بلاده من الجزء الخاص بالاصلاحات الهيكلية المقررة لمؤسسات الاتحاد الاوروبى فى البيان الختامى لقمة نيس ، الاوروبية الحالية وهو الاستبعاد الذى شمل تركيا وحدها دون باقى الدول المرشحة رسميا للعضوية الاوروبية الكاملة. وكان بيان قمة نيس قد خلا من أسم تركيا وهو يتحدث عن الاصلاحات الهيكلية المتوقعة حتى عام 2010 وهو ما فهمه الكثيرون فى تركيا على أنه يعنى عمليا ان الاتحاد يعتقد أنه لن يكون بمقدور تركيا الوفاء بمعايير العضوية الكاملة حتى ذلك التاريخ. وقال اجاويد للصحفيين انه سبق للاتحاد الاوروبى ان اتخذ قرارات صعبة ضد تركيا على نحو ما حدث فى قمة لوكسمبورج قبل ثلاثة اعوام عندما تم استبعاد تركيا من قائمة الدول المرشحة اصلا للعضوية الكاملة وهو ماردت عليه انقرة وقتها بتجميد حوارها السياسى مع الاتحاد لمدة عامين. وأضاف ان اوروبا عادت من نفسها ودقت ابواب تركيا ووجهت لها الدعوة للمشاركة فى قمة هلسنكى فى ديسمبر من العام الماضى ومنحتها صفة الدولة المرشحة رسميا للعضوية الكاملة. أ.ش.أ