كشف مكتب الاحصاء الاسرائيلي امس ان 13 الف مستوطن يهودي دفعوا إلى الاراضي الفلسطينية في بداية العام الحالي فيما اجلى جيش الاحتلال من جهة اخرى حفنة من هؤلاء المتطرفين احتلوا منزلا فلسطينيا في الخليل. واعلن المكتب الوطني للاحصائيات في القدس امس ان 13 الف مستوطن يهودي اضافي تركزوا في الاراضي الفلسطينية خلال الاشهر التسعة الاولى من هذا العام. وسجل هذا الارتفاع اللافت في عدد المستوطنين والذي يقدر بحوالى سبعة في المئة خلال تسعة اشهر, قبل اندلاع الانتفاضة في 28 سبتمبر. ويبدو تزايد عدد المستوطنين لافتا في مستوطنتين في الضفة الغربية قريبتين من الاراضي الاسرائيلية هما مودين ايليت وبيتار الواقعتين على بعد اقل من ثلاثة كيلومترات من الحدود القديمة بين اسرائيل والضفة الغربية. واشارت حركة (السلام الان) الاسرائيلية الى ان عدد المساكن في المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية ارتفع بنسبة 50 المئة منذ توقيع اتفاقات اوسلو حول الحكم الذاتي عام 1993. الى ذلك غادرالمستوطنون الاسرائيليون المبنى الفلسطينى الذين كانوا دخلوه بصورة غير شرعية فى احدى مناطق مدينة الخليل وأحدثوا فيه أخطارا فادحة. وذكرت الاذاعة العبرية ان مغادرة المستوطنين تمت بموجب اتفاق تم التوصل اليه بين المستوطنين والجيش الاسرائيلى.. وأشار الى ان المنطقة المحيطة بالمكان لاتزال منطقة عسكرية مغلقة وبالتالى يحظر على صاحب المبنى دخولها.