قالت صحف الجزائر أمس ان 14 شخصا قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح يومي السبت والأحد في أعمال عنف متفرقة جديدة في الجزائر, ومنذ بداية رمضان حصد العنف نحو 100 شخص حسب احصاء وضع استناداً إلى معلومات صحفية. وقالت صحيفة (الخبر) ان خمسة عسكريين قتلوا واصيب اربعة اخرون بجروح امس الأول في كمين نصبته مجموعة مسلحة في جبال الاوراس (200 كلم جنوب غرب العاصمة). واضافت الصحيفة ان احد المهاجمين قتل خلال الهجوم الذي وقع في مكان يدعى (قهوة الريح) بمحاذاة ولايتي عين دفلة وتيسيمسيلت. وفي اليوم نفسه قتل حارس بلدي و(وطني) (مدني مسلح) في ثكنة للحرس البلدي في بلدة سوق الاثنين قرب معطكاس في بلاد القبائل (شرق). وقام المعتدون اولا بتفجير قنبلة قبل ان يقتحموا الثكنة, وجرح مدني في الهجوم. ومساء السبت, قتل شرطي برصاص مجموعة مسلحة في وسط برج المنايل (70 كلم شرق العاصمة) حسبما ذكرت صحف عدة, وهاجم ثلاثة أشخاص مسلحون الشرطي بينما كان يتناقش مع اصدقاء له امام منزله. واضافت الصحف انه في اليوم نفسه قتل شرطي اخر وعسكري سابق في هجوم على قرية الشاهين قرب البويرة ( 120 كلم جنوب شرق العاصمة), وجرح مدني في الهجوم نفسه. وتعرف القرويون الى احد المهاجمين وهو طالب ثانوي في الثامنة عشرة من العمر انضم مؤخرا الى الجماعات الارهابية. وقالت صحيفة (لوتانتيك) ان (وطنيا) قتل السبت واصيب اخر بجروح بالغة في ولد معمر قرب بومرداس (50 كلم شرق العاصمة). وفي المنطقة نفسها, قتل مسلحان ارهابيان السبت برصاص قوات الامن. من جهة اخرى, عثر السبت على جثة راعية شابة كانت قد خطفت في 21 نوفمبر خلال المجزرة التي وقعت قرب تينيس (200 كلم غرب العاصمة). وقالت الصحف ان الشابة تعرضت للاغتصاب قبل ذبحها والتمثيل بجثتها. أ.ف.ب