دافع رفيق الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى عن الوجود السورى فى لبنان.. وقال ان السوريين قاموا بعمل ايجابى كبير فى لبنان وساهموا فى المحافظة على وحدته وسيادته واستقلاله وساعدوا فى خروج الاسرائيليين بدعمهم للمقاومة. واوضح ان سوريا دفعت الثمن ليس باستشهاد الكثير من جنودها انما بتحول الغرب والدول الداعمة لاسرائيل ضد سوريا والتعامل معها كدولة داعمة للمقاومة اللبنانية. واكد الحريرى فى حديث خاص لصحيفة (الانباء) الكويتية نشرته امس انه ضد مشروع توطين الفلسطينيين فى لبنان دون اى تحفظ (وقادرون على منعه). وشدد رئيس وزراء لبنان على وحدة الموقف العربى تجاه التصرفات الاسرائيلية البعيدة عن مجرى السلام. وقال انه اذا لم تقتنع الحكومة الاسرائيلية الحالية بأن عليها ابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين ومع السوريين واللبنانيين وبأسرع وقت ممكن فان ايهود باراك لن يجد فرصة للنجاح. وحول مد انبوب الغاز المصرى الذى سينطلق من العريش بحرا الى طرابلس شمال لبنان ثم الى سوريا وتركيا فأوروبا.. قال الحريرى أن هذا المشروع يبرهن على ان التعاون الاقليمى بين الدول العربية والاسلامية يمكن ان يكون بمعزل عن اسرائيل خاصة أنها حاولت ان تقنع الجميع بانها هى التى تستطيع القيام بالتعاون الاقليمى وحدها وهذا غير صحيح. وحول احتمال الانفجار مع اسرائيل.. استبعد الحريرى تورطها فى لبنان بعد اليوم واستطرد قائلا ان اسرائيل دولة عدوانية دون شك لكن لا اعتقد أن تفجير الوضع ممكن وان مجال الانفجار ضعيف جدا بعد ان ادركت اسرائيل ان اللبنانيين حاضرون لها دائما. ق.ن.ا