ضبطت اجهزة الامن الاردنية كميات من المخدرات على شكل مكعبات هيروين مدموغة بنجمة داوود الاسرائيلية وباللون الازرق, قادمة من تركيا مرورا بالاراضي السورية من اجل ان يتم توزيعها داخل المملكة. ووضع مراقبون اردنيون علامات استفهام حول وجود الدمغة التي تشير إلى ان هذه المخدرات مصدرها اسرائيل, وحسب مصادر مطلعة فانه قد تم تهريب هذه الكميات من قبل عدد من التجار من اجل توزيعها داخل الاردن, مؤكدة في الوقت نفسه على خطورة مثل هذا الامر الذي يهدد امن واستقرار الدولة الاردنية بشكل كبير حيث تشير التقديرات إلى انه لوحظ مؤخرا ان الساحة الاردنية باتت تعاني من هذه المواد اكثر من ذي قبل. واصدرت محكمة امن الدولة الاردنية في عمان قرارا يقضي بادانة سائق الشاحنة التي تم تهريب المخدرات فيها (عدنان باتش) تركي الجنسية, وتم الحكم عليه بالسجن والاشغال الشاقة مدة عشر سنوات, اضافة إلى غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دينار اردني, وذلك بعد ادانته بتهمة نقل مادة مخدرة يقصد منها الاتجار. وكان المتهم (باتش) ضبط بشاحنته اثناء وقوفها في الجانب الاردني بمركز حدود جابر المحاذي للحدود السورية شمال العاصمة عمان حاملا بحوزته 214 مكعب هيروين حيث بلغ وزنها 107 كيلوجرامات. المتهم الثاني في القضية تركي الاصل والجنسية ايضا واسمه ابراهيم اوبار ويرتبط بعلاقة صداقة مع المتهم الاول, وكان قد عرض على صديقه باتش خلال شهر مارس عام 2000 ان يقوم بتحميل كمية من المخدرات إلى الاردن بشاحنته.