نشرت صحيفة (يديعوت احرونوت) العبرية امس بيان استقالة باراك تاليا نصه: جلست امس الاول مع افراد عائلتي ـ نافا, ميخال وزيف ـ ومثلما يجري في كل بيت في اسرائيل، تحدثنا عن الوضع, فكرت اننا كشعب نمر في اوقات حرجة, آمال تحطمت ويقظة مؤلمة في طرفي الخارطة الحزبية, ثمة من يشكك بالتفويض الذي تلقيته منكم, انتم مواطنو الدولة, من اجل قيادة اسرائيل نحو اتفاقيات سلام جريئة واصلاحات اجتماعية واقتصادية تكفل امنكم ومستقبل كل المواطنين. ان هذا التفويض مهم جدا لي, وانا أؤمن بان هذا التفويض موجود لذلك ـ ومن منطلق المسئولية الوطنية والشخصية وعلى ضوء حالة الطوارىء التي تعيشها الدولة ـ قررت ان اطلب ثقة الجمهور مجددا وان اتلقى التفويض ثانية لقيادة اسرائيل في طريق السلام, الامن وجدول اعمال مدني ـ اجتماعي صحيح. غدا صباحا (امس) سأبلغ الرئيس بصورة رسمية بقراري الاستقالة والمنافسة كرئيس لحزب العمل في انتخابات خاصة لرئاسة الحكومة, وبعد ذلك فورا سأقدم للحكومة كتاب استقالتي كما ينص القانون, هذا قراري الشخصي بالتشاور مع عائلتي واقاربي. كرئيس حكومة اتحمل مسئولية عليا لسياسة حكومتي ونهجها, لا أرى أى فائدة من جر الدولة كلها إلى حملة انتخابية زائدة, انا شخصيا كرئيس حكومة انتخب بأغلبية كبيرة سأطلب التفويض من الشعب لمواصلة الطريق التي بدأناها, من منطلق الثقة والقناعة بأن هذه هي الطريقة الحقيقية, الوحيدة والصحيحة لدولة اسرائيل, خلال 60 يوما سنتوجه إلى انتخابات خاصة لرئاسة الحكومة, هذه الطريق الاسهل والاسرع والاصح في الوضع القائم, اذا قررت الحكومة بالقراءة الثانية والثالثة حل نفسها, سنوحد عمليتي الانتخاب بتاريخ واحد, وستكون انتخابات عامة للكنيست ورئاسة الحكومة معا, كما هو مفهوم اذا عملت الكنيست على تعديل القانون القائم ـ بحيث يستطيع كل مواطن في اسرائيل المنافسة ـ سأصوت لصالح الاقتراح وسنتنافس. اقول مرة اخرى انني كنت افضل حكومة طوارىء وطنية في هذه اللحظات الصعبة, ولكن لما كان ذلك لم يتم, فإنني سأعمل على ان نشكل بعد الانتخابات حكومة جديدة آمل ان تكون واسعة ومع تفويض جديد للعمل, هذا استفتاء شعبي حقيقي على نهج السلام وعلى نهج اسرائيل, سأعمل ما في وسعي مع رفاقي في حزب العمل ومع كل هؤلاء الذين يؤمنون بنهجنا من اجل الحصول مجددا على ثقة الشعب بهذا النهج, ليس لدينا بلد أخرى, واذا توحدنا بعد الانتخابات في الكفاح من اجل سلامتها ومستقبلها معا سننتصر و(الله يمنح القوة لشعبه, والله يبارك شعبه بالسلام).